استلمت السلطات الجزائرية، من نظيرتها الإسبانية ليلة أمس الخميس، الضابط العسكري المنشق محمد بن حليمة، الذي فرّ إلى الخارج عام 2019، حيث صدر بحقه أمر توقيف دولي سابقا، على ذمة قضايا تخص إفشاء أسرار عسكرية مهمة، والانتماء إلى تنظيم “رشاد” المصنف إرهابياً.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليلة أمس الخميس، مقطع فيديو يظهر خروج محمد بن حليمة من طائرة إسبانية، بعد وصولها لمطار الجزائر، حيث كان محاطا برجال الأمن، قبل تسليمه للسلطات الجزائرية مقيدا وترحيله في سيارة للشرطة.
واتهمت السلطات الجزائرية بن حليمة بالانتماء إلى تنظيم رشاد المصنف بالإرهابي، وإفشاء معلومات عسكرية، إذ كان ينشط كمعارض على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر معلومات حول الجيش والأجهزة الأمنية وكبار المسؤولين في المؤسسة العسكرية، حصل عليها خلال فترة خدمته في الجيش.
بسبب فيديوهات لقيادة #الدرك_الوطني نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تم التعرف على مكان تواجده.. هذه قصة الدركي المنشق الذي سلمته #إسبانيا للجزائر pic.twitter.com/AhboTAhAw4
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 22, 2021
واستلمت السلطات الجزائرية سابقا الرقيب الأول السابق في الدرك الوطني محمد عبد الله بناء على طلب جزائري بعدما فر إلى إسبانيا قبل سنوات لطلب اللجوء السياسي، ونشط أيضاً كمعارض على مواقع التواصل الاجتماعي.
وإضافة إلى محمد بن حليمة ومحمد عبد الله، استلمت الجزائر أيضا الناشط الحبيب لعلالي من السلطات اللبنانية، تنفيذاً للأمر بالقبض الدولي الصادر ضده، وكذلك الرقيب قرميط بونويرة، مدير مكتب قائد أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح من تركيا.
فيما تسعى السلطات الجزائرية لتسلم عدد آخر من الناشطين والعسكريين، والمسؤولين، الفارين إلى الخارج أبرزهم القائد السابق لجهاز الدرك غالي بلقصير، والضابط السابق في المخابرات هشام عبود، والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، والناشط أمير بوخرص، ووزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين