أحيت وزارة البيئة اليوم السبت، بالشراكة مع سفارة المملكة المتحدة البريطانية وشمال أيرلندا اليوم العالمي للتنظيف المصادف لـ18 سبتمبر من كل سنة.

وقامت إطارات الوزارة بمشاركة سفيرة المملكة المتحدة لدى الجزائر والسفير الأيرلندي،بتنظيم حملة تنظيف على مستوى شاطئ ليكانديان والقادوس.

وشارك في الحملة الطاقم الدبلوماسي للسفارتين وعائلاتهم بالإضافة إلى عدد من جمعيات المجتمع المدني الناشطة في الميدان.

وتمكن المشاركون من استرجاع كميات معتبرة من النفايات وفرزها انتقائيا، كمبادرة للحد من ظاهرة انتشار النفايات.

وجاء في بيان لوزارة البيئة، أن هذه الحملة تهدف إلى تحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على نظافة المحيط وحماية البيئة من مخاطر التلوث خاصة البلاستيكي وتأثيره السلبي طويل المدى.

يذكر أن وزيرة البيئة سامية موالفي، شاركت نهاية الأسبوع الماضي، في أشغال الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري الأفريقي حول البيئة.

في هذا الصدد، أكدت الوزيرة أن الجزائر ستسعى لتقديم إستراتيجية متكاملة وفعالة لضمان حق الشعوب الأفريقية في رفاهية الأشخاص والاستدامة البيئية في أفريقيا.

وأوضحت المتحدثة ذاتها، أن الجزائر ستبقى وفية لالتزاماتها الدولية والأفريقية في هذا الشأن.

وكشفت وزارة البيئة مطلع سنة 2021، أن كميات النفايات المنزلية في الجزائر بلغت حوالي 13 مليون طن سنة 2018، ومن المنتظر أن تتجاوز 20 مليون طن بحلول سنة 2035، ويبقى معدل تدوير النفايات لا يتعدى 10 بالمائة حسب ما كشفته دراسة أجراها خبراء.

وأكدت الجهة ذاتها أن استمرار الحال على وضعه، سيؤدي هذه النسبة حتما إلى ارتفاع كبير في النفايات الموجهة للردم.