نجح الاتحاد الجزائري لكرة القدم في إقناع شاب واعد بحمل ألوان المنتخب الوطني، ويتعلق الأمر باللاعب يانيس سلامي الذي يملك عقدًا احترافيا مع نادي أولمبيك مرسيليا.

وباشرت هيئة “فاف” عملية تغيير الجنسية الرياضية لصاحب الـ18 عاما خلال الأيام الماضية، بعدما منح اللاعب موافقته النهائية للعب مع الجزائر، قبل أن يتم تأهيله بشكل رسمي، مثلما ظهر على منصة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وسبق لسلامي تمثيل المنتخب الفرنسي في الفئات الشبانية، حيث حمل قميص “الديكة” في فئات أقل من 16 و17 و18 سنة، كما كانت له مشاركة في بطولة كأس أوروبا لأقل من 17 عاما قبل أشهر قليلة فقط.

ورغم أن صاحب الـ18 عاما يُعتبر من بين اللاعبين الواعدين في فرنسا وكانت تبني المديرية الفنية للاتحاد الفرنسي آمال كبيرة عليه، إلا أنه قرّر تغيير جنسيته الرياضية وكان لوالده الذي ينحدر من مدينة تيزي وزو، دور كبير جدا في إقناع ابنه باتخاذ هذا القرار.

المغرب تحرك في الخفاء

علمت منصة “أوراس” من مصادر مطلعة بأن سلامي كان محل أطماع من طرف الاتحاد المغربي لكرة القدم والذي كانت له تحركات في الخفاء لأجل خطف اللاعب من فرنسا والجزائر.

ويعود السبب وراء تحركات المغاربة، إلى وجود علاقة تربط اللاعب بالمغرب، فوالدة سلامي مغربية، وبالتالي يُمكن له تمثيل 3 بلدان مختلفة، هي فرنسا البلد الذي رأى فيه النور، بجانب الجزائر بلد والده وكذا المغرب، غير أن النجم الصاعد لأولمبيك مرسيليا اختار في نهاية المطاف بلد والده.

جديد منتخب U20

يُتوقع أن يتم استدعاء سلامي إلى المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما، بعدما أصبح مُتاحا لتمثيل “الخضر”، حيث سيدخل المنتخب تحت قيادة المدرب رزيق نيدر في تربص ثالث بعد أيام، تتخلله مباراة ودية تحضيرية ضد تونس.

وفي ظل برمجة الطاقم الفني استدعاء لاعبين مغتربين لأول مرة خلال هذا التربص، سيكون نجم “لوام” الشاب من بين الأسماء المرشحة بقوة للتواجد مع مجموعة رزيق.

علما أن الأمر يتعلق بشاب يملك إمكانيات كبيرة، وهو متوسط ميدان دفاعي، سبق له توقيع عقد احترافي في ديسمبر الفارط مع نادي الجنوب ويمتد هذا العقد حتى تاريخ 30 جوان 2027.