كشف وزير الثروة الحيوانية والزراعة والصيد البحري في أوروغواي، ألفريدو فراتي، احتمالية تقديم الجزائر طلبًا ضخمًا لاستيراد مليون خروف بمناسبة رمضان المقبل، المقرر في شهر فيفري، وهو ما يعزز موقع الجزائر كشريك تجاري رئيسي لأوروغواي.
وحسب مقال نشره موقع “أمبيتو” قال الوزير إن الجزائر اقترحت على الحكومة الأوروغويانية إمكانية إرسال مليون خروف بحيث ذلك يمتد ذلك لـ70 يومًا، مضيفًا أن هذا الطلب يتضمن مواصفات خاصة.
وأوضح الوزير أن أوروغواي قد لا تتمكن من تلبية الطلب بالكامل، لكنها تسعى إلى التفاوض مع اتحاد المنتجين لتوفير جزء منه، وهو ما سيمثل تقدمًا ملموسًا في العلاقات التجارية بين البلدين.
وأكد فراتي أن الجزائر وعددًا من الدول الأخرى تمثل أهدافًا استراتيجية يجب على الحكومة الأوروغويانية العمل على تعزيز العلاقات معها، مشيرًا إلى أن دول جنوب شرق آسيا والدول العربية تندرج ضمن أولويات التوسع التجاري، حسب المصدر ذاته.
كما كشف خطط حكومية لتنظيم زيارات رسمية إلى فيتنام والمملكة العربية السعودية في العام المقبل، معتبرًا أن على أوروغواي، كدولة صغيرة، أن تنفتح على كل الأسواق الممكنة من أجل تنويع صادراتها وتعزيز اقتصادها الوطني.
وتحتل الجزائر حاليًا المرتبة الخامسة ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين لأوروغواي، بحسب تقرير التجارة الخارجية الصادر عن وكالة “أوروغواي XXI”. وسجلت المبادلات التجارية بين البلدين 55 مليون دولار، أي ضعف ما تم تحقيقه في سبتمبر 2024، مع تركيز واضح على صادرات الألبان وفول الصويا.
ووفق التقرير، فقد شهدت صادرات منتجات الألبان تحسنًا بنسبة 48% على أساس سنوي، محققة 38 مليون دولار.
كما عرفت صادرات فول الصويا تطورًا ملحوظًا، حيث انتقلت من صفر مبيعات في سبتمبر من العام الماضي إلى 17 مليون دولار خلال نفس الفترة من هذا العام.
وتبقى الصين الشريك التجاري الأول لأوروغواي، بمبادلات بلغت 380 مليون دولار وزيادة سنوية قدرها 15%، تركزت في فول الصويا، السيليلوز، ولحوم الأبقار.
وفي المقابل، جاءت البرازيل في المرتبة الثانية بصادرات بلغت 160 مليون دولار، رغم تراجع نسبته 10%.
واحتلت الولايات المتحدة المرتبة الثالثة بـ141 مليون دولار وزيادة كبيرة بلغت 64%، بينما حلت الاتحاد الأوروبي في المركز الرابع بـ114 مليون دولار، مسجلًا تراجعًا بنسبة 25% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين