أفاد رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الجزائر، إبراهيم جريبية، بأن الإنتاج الوطني بات يغطي أكثر من 75 بالمائة من الحاجيات الغذائية للجزائر، مرجعا ذلك إلى الوفرة المسجلة في عدد من الشعب الفلاحية، لا سيما الخضر الموسمية والحمضيات.
وخلال نزوله ضيفًا على برنامج “ضيف اليوم” بالقناة الثالثة للإذاعة الجزائرية، شدّد جريبية على أن تحقيق الأمن الغذائي يرتكز أساسًا على تطوير ثلاث شعب استراتيجية هي الحبوب والحليب واللحوم الحمراء، مع السعي إلى بلوغ إنتاج وطني من الحبوب يناهز 9 ملايين طن.
كما أبرز المتحدث أن الجزائر لم تلجأ إلى استيراد بذور الحبوب منذ أكثر من ثلاثة عقود، بفضل العمل المتواصل لمهندسي معهد المحاصيل الكبرى، مبرزًا في السياق ذاته أهمية استغلال المؤهلات الفلاحية للجنوب، الذي يتوفر على مخزون مائي يُقدّر ما بين 50 ألف و60 ألف متر مكعب.
وفي سياق متصل، كشف جريبية عن القفزة النوعية التي عرفتها شعبة التفاح، حيث فاق إنتاج ولايتي خنشلة وباتنة أربعة ملايين قنطار على مساحة تناهز 12 ألف هكتار، نتيجة اعتماد نمط الزراعة المكثفة ورفع عدد الأشجار من 300 إلى 3000 شجرة في الهكتار الواحد.
وعلى صعيد الرقمنة، أوضح رئيس الغرفة أن السلطات شرعت منذ سنة 2023 في تحديد الهوية الرقمية للفلاحين عبر منصة وطنية تمنح رقمًا وطنيًا لكل فلاح، مع التحضير لإطلاق بطاقة فلاحية جديدة مزودة برمز الاستجابة السريعة (QR).



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين