تقدّمت الجزائر بطلب رسمي للانضمام إلى مجموعة بريكس، حسب مسؤولة في وزارة الخارجية.

وقالت المبعوثة الخاصة لوزارة الخارجية المكلفة بالشراكات الكبرى، ليلى زروقي، إن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قدم رسميا طلب انضمام الجزائر إلى منظمة بريكس.

وأوضحت ليلى زروقي في فوروم الإذاعة الجزائرية، إن روسيا والصين تساندان انضمام الجزائر لهذه المجموعة، فيما تناقش باقي الدول في المنظمة، شروط الجزائر.

وأضافت زروقي أن الجزائر ستستفيد كثيرا من مجموعة البريكس بالنظر لقوة الدول المنخرطة فيها.

وكشف الرئيس عبد المجيد تبون، في وقت سابق، أنه من الممكن أن تنضمّ الجزائر إلى مجموعة “البريكس”.

وأبرز رئيس الجمهورية، أنه لا يريد استباق الأحداث، إلا أنه يتمنى أن تكون الأخبار سارة بهذا الخصوص.

ولفت عبد المجيد تبون، إلى أن الانضمام إلى هذه المجموعة، يستوجب استيفاء بعض الشروط الاقتصادية وغيرها، مؤكدا أن الجزائر تستوفي هذه الشروط بنسبة كبيرة.

ويرى الرئيس أن الانضمام إلى “البريكس” خطوة مهمة بالنسبة للجزائر، باعتباره قوة اقتصادية وسياسية، مبرزا أنه سيُبعد الجزائر عن “الجاذبية بين القطبين”.

وبعث وزير الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، مؤخرا، رسالة جديدة لدول “بريكس” أكد من خلالها قدرة الجزائر على تقديم قيمة مضافة للمجموعة.

وأكد رمطان لعمامرة، في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن الجزائر تهدف إلى الحفاظ على المكانة التي تليق بها مع الدول الصاعدة.

وكشف تقرير إفريقي، أن المسار الاقتصادي للجزائر يتوافق مع المسار الذي يتبعه الأعضاء الخمسة في مجموعة “بريكس”، من حيث النمو الاقتصادي، على سبيل المثال.

وتعتبر مجموعة “البريكس” من أبرز التحالفات الاقتصادية والسياسية في العالم، إذ تضم الدول التي تمتلك أسرع نمو اقتصادي في العالم، على غرار البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

وتكمن قوة هذا التحالف في كونه يمتلك قوة للتأثير سياسيا على الساحة الدولية رغم أن الهدف منه اقتصادي، فبإمكان هذه الدول الرمي بثقلها والتأثير على الاتفاقيات التجارية الأساسية.