تفاعل جزائريون، عبر منصات التواصل الاجتماعي بقوة مع رفض مجموعة “بريكس” الاقتصادية عضوية الجزائر.
وتداول جزائريون الخبر على نطاق واسع، منهم من أبدى إحباطه من رفض انضمام الجزائر للتكتل الاقتصادي العالمي ومنهم من تفهم الأمر فيما علق آخر بسخرية.
وعبّر جزائريون، عن امتعاضهم من قبول دول أخرى، بعضها يمتلك مديونية، وأخرى اقتصادها أضعف من اقتصاد الجزائر.
ورجّح آخرون، أن مجموعة “بريكس” (البرازيل، الهند، روسيا، الصين وجنوب إفريقيا) لا تعتمد على معايير اقتصادية بل معايير سياسية مجهولة.
ودعا جزائريون، إلى تحسين أداء الجزائر الاقتصادي وإيجاد حلول جديدة لإنعاش الاقتصاد.
وقال بعض رواد مواقع التواصل إنها فرصة ثمينة لتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
من جهة أخرى، تهكّم البعض الآخر على عدم انضمام الجزائر إلى المجموعة، ونشروا مناشير ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما لم ينفي المؤمنون بنظرية المؤامرة، وقوف “مؤامرة” ضدّ انضمام الجزائر لـ “بريكس”
يذكر أن مجموعة “بريكس” دعت في قمتها المنعقدة في جوهانسبورغ، اليوم الخميس، 6 دول للانضمام إليها.
وتعززت القائمة الجديدة بالسعودية والإمارات ومصر وإيران وإثيوبيا والأرجنتين، تضاف إلى البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، حسب ما أعلن عنه رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا.
وأضاف رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، أن العضوية للأعضاء الجدد ستكون سارية انطلاقا من مطلع العام القادم (1 يناير 2024).
ولم تقبل المجموعة ملف الجزائر، إلا أنها أكدت عزمها على ضمّ أعضاء جدد قريبا.
ولم تُفصح المجموعة الاقتصادية عن المعايير التي استندت عليها لاختيار أعضائها الجدد، لاسيما وأن تلقت طلبات رسمية من 23 دولة.








