تواصل الجزائر تعزيز علاقاتها التجارية مع روسيا في مجال استيراد الحبوب، حيث تم إدراجها ضمن أكبر المستوردين للحبوب الروسية لعام 2024، وفقًا لما كشفته وكالة “تاس” الروسية.

استوردت الجزائر 2.8 مليون طن من الحبوب الروسية، لتحتل بذلك المرتبة السادسة في قائمة كبار المستوردين.

تصدّرت مصر القائمة بـ 11.1 مليون طن، تلتها تركيا (7.2 مليون طن)، ثم إيران (5.6 مليون طن).

كما جاءت السعودية (4.6 مليون طن) وبنغلادش (3.9 مليون طن) ضمن الدول الأكثر استيرادًا للحبوب الروسية.

قرر اتحاد الحبوب الروسي مؤخرًا بيع الحبوب مباشرة إلى 13 دولة، من بينها الجزائر، دون تدخل الوسطاء الأجانب، مما يعزز الشفافية ويقلل من تكاليف الاستيراد.

نحو الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب

في المقابل، تسير الجزائر نحو تقليل الاعتماد على الاستيراد، إذ وضعت خطة استراتيجية طموحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي التام من القمح الصلب بحلول نهاية 2025، وفق تصريحات سابقة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

توسيع المساحات الزراعية: الرئيس أمر بتوسيع زراعة القمح في الجنوب الكبير لتصل إلى 500 ألف هكتار.

ارتفاع الإنتاج المحلي: الجزائر تغطي حاليًا 80% من احتياجاتها من القمح الصلب محليًا، مما يجعل تحقيق الاكتفاء الذاتي قريبًا.

حجم استيراد الجزائر من القمح سنويًا

تستورد الجزائر ما بين 7 إلى 8 ملايين طن من القمح سنويًا بنوعيه، ويشكل الاستيراد ما نسبته بالمتوسط 75 بالمئة من الاستهلاك، مما يجعلها واحدة من أكبر مستوردي الحبوب في العالم.

تعتمد الجزائر على الاستيراد من عدة دول، أبرزها روسيا وفرنسا وكندا وأوكرانيا وألمانيا.