قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، إن الذكرى الواحدة والأربعين لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران، “محطة تاريخية هامة وملهمة لجهود حل الأزمات والنزاعات الراهنة”.
واعتبر لعمامرة، في له على حسابه الرسمي بتويتر أن الذكرى “فرصة لتقديم تحية تقدير للدبلوماسيين الجزائريين الذين عملوا بجد لتحقيق هذه المعجزة الدبلوماسية من أجل عالم أفضل”.
كما تطرقت السفارة الأمريكية بالجزائر إلى الذكرى، حيث نشرت عبر صفحاتها الرسمية على وسائط التواصل الاجتماعي فيديو، أظهر دبلوماسي أمريكي وهو يتجول رفقة شاهد عيان جزائري في المكان الذي تمت فيه المفاوضات مع الجزائر.
وعاد الموظف السابق بالسفارة الأمريكية إلى الحادثة التي جرت في 20 جانفي 1981، أين جرى اجتماع بين وزير الشؤون الخاريجة آنذاك محمد الصديق بن يحيى ومسؤول أمريكي.
وأشار المتحدث إلى أن عدد الرهائن كان 52، ظهرت عليهم علامات التعب، لكنهم كانوا فرحين لأنهم في الجزائر، على حد قوله.
وجاء في تغريدة السفارة على تويتر: “اليوم، نتذكر بامتنان الدور المحوري للدبلوماسية الجزائرية في إطلاق سراح 52 رهينة أمريكيا يوم 20 جانفي1981 كانوا محتجزين في إيران”.
وفي 3 ماي 2021 أحيت السفارة الأمريكية بالجزائر، الذكرى السنوية لوفاة وزير الخارجية الأسبق محمد الصديق بن يحيى.
ونشرت السفارة، عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك، صورة لبن يحيى رفقة نائب وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر، بمقر وزارة الخارجية الجزائرية في 19 جانفي 1981.
والتقط المصور الأمريكي ميشيل ليبشيتز هذه الصورة بعد توقيع اتفاق إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران.
وقالت السفارة إن الولايات المتحدة الأمريكية ستبقى ممتنة إلى الأبد لبن يحيى وزملائه الدبلوماسيين الجزائريين لتوسطهم في إطلاق سراح الاثنين وخمسون ديبلوماسيا أمريكيا، الذين كانوا قد احتجزوا كرهائن لمدة 444 يوما بعد أن اقتحم متظاهرون السفارة الأمريكية في طهران.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين