اعتبر سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر، دييغو ميلادو باسكوا، أن دعوة الجزائر إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ليست محل خلاف، لا تخلق أي أزمة على الإطلاق.

وشدد دييغو ميلادو باسكوا، في حوار مع صحيفة “المجاهد“، على أنه على عكس ذلك تتمتع جميع دول الاتحاد الأوروبي (27 دولة)، بعلاقات ممتازة مع الجزائر، واصفا إياها بالشريك الأساسي الذي لا غنى عنه لأوروبا.

ويرى السفير الأوروبي، أنه من الممكن تعميق هذه العلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والتحرك نحو روابط أقوى.

وتابع: “يجب أن نكون طموحين في هذه العلاقات، ولهذا السبب، من الضروري دراسة جميع علاقاتنا.”

وأضاف: “نتفق مع الرئيس على ضرورة تحديث العلاقات التجارية بين الجزائر وأوروبا مع السعي لضمان تحقيق منفعة متبادلة”. ولفت المتحدث إلى أنه يتم حاليا مناقشة هذا الأمر على جميع المستويات، كاشفا أنه سيتم استقبال زيارات رفيعة المستوى من المفوضية الأوروبية والمؤسسات الأوروبية في الأسابيع المقبلة للتأكيد أن الحوار الذي ذكره الرئيس سيجري على أعلى مستوى وسيناقش جميع القضايا.

وبخصوص مقترح ميثاق البحر الأبيض المتوسط الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي، أشار المسؤول الأوروبي، إلى أن الجزائر كانت

من أوائل الدول التي استجابت وقدمت سلسلة من المقترحات حول الميثاق الذي بدوره يُقر بالاتفاقيات القائمة مع الجزائر، بما في ذلك اتفاقية الشراكة، فضلًا عن العمليات الإقليمية في إطار التعاون الأورومتوسطي.