أعلن الجيش الجزائري مواصلة جهوده العملياتية في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وكذا تأمين الحدود الوطنية، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 29 جويلية 2025، مسجلا نتائج ميدانية نوعية عبر مختلف النواحي العسكرية.

وفي إطار مكافحة الإرهاب، سلّم إرهابيان نفسيهما للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار في الناحية العسكرية السادسة.

ويتعلق الأمر بكل من الإرهابي “التوجي أحمد” المكنى “عبد القادر”، و”ملوكي حيب الله”، حيث كان بحوزتهما مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وكمية من الذخيرة، وأغراض أخرى.

كما تم، في سياق متصل، توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرقة عبر التراب الوطني.

أما في مجال محاربة الجريمة المنظمة، تمكنت مفارز الجيش من توقيف 43 تاجر مخدرات، وإحباط محاولات لإدخال 5 قناطير و95 كيلوغرامًا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فضلاً عن ضبط أكثر من 344 ألف قرص مهلوس.

وفي إطار مكافحة ظاهرة التنقيب غير المشروع عن الذهب، تم توقيف 396 شخصًا، مع ضبط 22 مركبة، و258 مولدًا كهربائيًا، و232 مطرقة ضغط، إضافة إلى كميات معتبرة من خليط خام الذهب والحجارة، ومعدات مختلفة.

كما أوقفت مفارز الجيش 16 شخصًا آخر، مع حجز 4 بنادق صيد، ومسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وكمية من الوقود تُقدّر بـ28.050 لترًا، و17 قنطارًا من مادة التبغ، إلى جانب 3 أطنان من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة.

وفي سياق التصدي للهجرة غير الشرعية، أحبط حراس السواحل محاولات عدة للهجرة عبر السواحل الوطنية، حيث تم إنقاذ 45 شخصًا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف 494 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر مختلف مناطق البلاد.