من المحتمل جدا أن تخوض كتيبة “الخضر” مباراة فاصلة، في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى، من أجل بلوغ مبارتي الدور الفاصل، المقرر شهر نوفمبر المقبل 2021، والمؤهل مُباشرة إلى “مونديال” قطر.
وسيكون الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، وأشباله في منتخب “الخضر”، مُضطرين للعب تلك المباراة الفاصلة قبل الوصول إلى مبارتي السد، في حال واصل المنتخب الجزائري ومعه منتخب بوركينافاسو الفوز بمبارياتهم القادمة.
ولتكتسي مباراة الجولة السادسة صبغة اللقاء الفاصل، بين الجزائر وبوريكنافاسو، يجب أن يُحقق المنتخب الجزائري الفوز في مباريات الجولات الثلاث المُقبلة من تصفيات قارة إفريقيا، المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
ويجب على محرز ورفاقه الفوز على منتخب النيجر مرتين متتاليتين، شهر أكتوبر المُقبل، في الجولتين الثالثة والرابعة، والانتصار أيضا في مباراة الجولة الخامسة، أمام مُضيفه منتخب جيبوتي شهر نوفمبر 2021.
كما يُشترط أن يحدث الأمر ذاته، مع منافسه المُباشر حاليا منتخب بوركينافاسو، الذي يجب أن يفوز على منتخب جيبوتي في المواجهتين المُقبلتين ذهابا وإيابا، إضافة إلى الفوز على منتخب النيجر في الجولة الخامسة، من التصفيات ذاتها.
وسيؤدي ما سلف ذكره، إلى وصول رصيد كلا المنتخبين إلى 13 نقطة، في مجموع 05 مباريات قبل مواجهتهما في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات نفسها، بتاريخ الـ12 نوفمبر القادم.
وسيُميز تلك المباراة حينها، ثلاث سيناريوهات لا بديل عنها، لمرور إما المنتخب الجزائري أو منتخب بوركينافاسو، إلى مبارتي الدور الفاصل.
ولن يكون لأشبال الناخب الوطني بديل عن الفوز بتلك المباراة، لاقتطاع تأشيرة المرور مباشرة إلى مواجهتي السد، وتفادي الدخول في الحسابات مع منتخب “الخيول” البوركينابية.
كما سيتيح فوز منتخب بوركينافسو على كتيبة “الخضر” يومها، تأهلهم لمبارتي السد، أما نتيجة التعادل بين المنتخبين، فستؤدي إلى احتساب فارق الأهداف بينهما في جميع المباريات، للفصل في هوية المنتخب المتأهل إلى الدور نفسه.
وينبغي على بلماضي وأشباله تسجيل أكبر عدد من الأهداف، في المباريات الثلاثة المقبلة أولا، والبحث ثانيا عن الفوز أمام منتخب بوركينافسو، في آخر جولة، لتفادي الحسابات إذا لم يخسر كل منتخب في الجولات ذاتها.
وتملك كتيبة “الخضر” في رصيدها حاليا 04 نقاط، بالرصيد ذاته لمنتخب بوركينافاسو، مع تفوق في فارق الأهداف لصالح محرز ورفاقه.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين