أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر لن تلجأ للاستدانة، مشددا على أن أي تمويلات خارجية ستكون وفق رؤية عقلانية وموجهة حصريا للمشاريع الاقتصادية ذات المردودية العالية.

وخلال اللقاء الإعلامي الدوري، أوضح الرئيس تبون أن الجزائر يمكنها الاستفادة من التمويلات التي يقدمها البنك الإفريقي للتنمية بقيمة تتجاوز 3 مليار دولار، مؤكدا أن أي قرض محتمل سيكون موجها لإنجاز مشروع توسيع السكة الحديدية المنيعة وتمنراست، مع إمكانية سداد تمتد إلى 13 سنة، وفق شروط ميسرة تضمن استقلالية القرار الوطني.

وشدد الرئيس على أن الجزائر، باعتبارها من مؤسسي البنك الإفريقي للتنمية وأحد أكبر مموليه، ستستفيد من خدماته في إطار دعم التنمية للدول الأعضاء، وليس كمؤسسة خاصة، مؤكدا أن التمويل لن يكون وسيلة لرهن مستقبل الأجيال.

وفي سياق آخر، أشار عبد المجيد تبون إلى تطور الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، التي بلغت نحو 5 مليارات دولار حاليًا مقارنة مع 1.7 مليار دولار في السنوات الماضية، معتبرا هذا الارتفاع مؤشرًا إيجابيًا على نجاح السياسات الاقتصادية المتبعة.

وبينما أثنى الرئيس تبون على هذا التقدم، أشار إلى وجود بعض العراقيل التي تواجه الصادرات الجزائرية، خاصة منتجات حديد البناء، نتيجة ما وصفه بتحريض بعض الدول ضد المنتجات الوطنية، موضحا أن دولة أوروبية واحدة فرضت نظام “الكوطة” على صادرات الجزائر من حديد البناء إلى السوق الأوروبية.