أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، عزم الجزائر مواصلة إمداد إسبانيا بالغاز الطبيعي وبالكميات المطلوبة، وذلك في إطار عقود الشراكة المبرمة بين البلدين.
جاء ذلك، حسب الإذاعة الجزائرية، عقب جلسة العمل التي جمعت الوزير رفقة وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباراس بوينو.
وجدد عرقاب التزام الجزائر بمواصلة تزويد السوق الإسبانية بالكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي، وفق التعاقدات الموجودة بيت شركة سوناطراك والشركات الإسبانية.
ويضمن أنبوب الغاز الأورو مغاربي، الذي دخل حيز الاستغلال سنة 1996، الامداد بالغاز نحو اسبانيا انطلاقا من حاسي الرمل على مسافة 1400 كلم مرورا بالتراب المغربي، حيث يزود كلا من إسبانيا والبرتغال بما مجموعه 10 مليار متر مكعب سنويا، حسب المصدر نفسه.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباراس بوينو، الخميس، أن الجزائر تعتبر شريكا اقتصاديا “موثوقا من الدرجة الأولى” و”دائما يفي بالتزاماته” تجاه إسبانيا.
وكان وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، وصف زيارة العمل لوزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباراس بوينو، بـ “المهمة”.
وتعد هذه أول زيارة يجريها الوزير الإسباني لدولة من دول شمال أفريقيا، وهي تعكس، حسب لعمامرة “الاهتمام الذي توليه الحكومة الإسبانية للعلاقة الاستراتيجية المتميزة مع الجزائر”.
وحظي خوسيه مانويل ألباراس بوينو، الذي يزور الجزائر، مرفوقا بكاتبة الدولة للتعاون الدولي وكاتبة الدولة للطاقة، باستقبال من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين