أصدرت القنصلية العامة للجزائر في ليون بفرنسا، بيانا هاما موجها للأمهات الجزائريات اللواتي يسافرن مع أطفالهن إلى الجزائر.
وأوضحت ذات المصالح أن الطفل القاصر الذي يسافر مع والدته إلى الجزائر لا يخضع لتصريح أبوي من أجل مغادرة التراب الجزائري.
من جانب آخر، طالبت القنصلية الأمهات بتقديم دفتر العائلة، بما أنه يستوفي المعلومات اللازمة الخاصة بالطفل القاصر وأمه.
بالإضافة إلى ذلك، في حالة سفر الطفل القاصر بمفرده مع شخص ثالث من غير والديه إلى الجزائر، فتصريح الأب مطلوب للسماح للطفل بمغادرة الأراضي الجزائرية، ويكون مصادق عليه من قبل مصالح القنصلية الجزائرية.
وخاطبت القنصلية العامة للجزائر في ليون أفراد الجالية الجزائرية المعنيين بالبيان، والذين يعيشون في مقاطعات “أين” و”أرديش” و”دروم” و”رون” و”سوان” و”لوار”.
ويعد موسم الاصطياف أكثر فترة ينتقل فيها الجزائريون المقيمون في الخارج إلى الجزائر من أجل قضاء العطلة الصيفية وزيارة الأهل في بلدهم الأصلي.
وتفضل العديد من العائلات الجزائرية الموجودة في فرنسا قضاء الصيف على التراب الوطني للاستمتاع بقضاء فترة الإجازة مع أقاربهم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين