تواجه شبكة كهرباء فرنسا احتمال التجمد بسبب انخفاض درجة الحرارة المتوقع، وهو ما يثير المخاوف من انقطاع التيار.
وحسب وكالة رويترز، فإن الشبكة الفرنسية تمر باختبار قاسٍ في الأيام القليلة القادمة، لمعرفة مدى مرونتها وقدرتها على الصمود في مواجهة هذه الأزمة.
وطالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، شعبه بعدم الذعر، حيث قال لتلفاز “تي إف 1″، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي: “دعونا في البداية نوضح الأمور.. لا مجال للذعر؛ فالحكومة تستعد بإجراءات لمواجهة الانقطاع الطويل أو الحالات الحادة خلال برد الأيام المقبلة؛ ما يعني أن قطع التيار الكهربائي قد يستغرق عدة ساعات فقط يوميًا”.
وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية في توليد احتياجاتها من الكهرباء بنسبة 70%، غير أنها تواجه أزمة كبيرة، خلال الأشهر الأخيرة، بسبب تدهور حالة عدد من مفاعلاتها النووية، وتأثرها سلبًا بارتفاع درجة الحرارة.
وشهد إنتاج الكهرباء في فرنسا انخفاضًا إلى أدنى مستوى منذ 30 عامًا في وقت سابق من عام 2022، بسبب الرقم القياسي لانقطاع المفاعلات النووية الناتج عن مشاكل التآكل، وهي التي تتسابق مع الوقت لضمان تشغيلها بكامل طاقتها تحضيرا للشتاء.
وقال جان بول هارمان، مدير شركة “EnAppSys” لاستشارات الطاقة، إن فرنسا أكثر عرضة لأزمة الطاقة في أوروبا، التي تسببت فيها تداعيات الحرب في أوكرانيا، من بعض الدول الأوروبية الأخرى بسبب قلة توافر الطاقة النووية والطلب هناك بشكل خاص.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين