فند الشريف سعدان، أمسية اليوم السبت، أخبار وفاة شقيقه الناخب الوطني السابق رابح سعدان، التي انتشرت بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الشريف سعدان في تدخلات عدة لوسائل إعلام محلية، إن خبر وفاة شقيقه رابح سعدان مدرب المنتخب الوطني الجزائري، لا أساس لها من الصحة، مُصنّفا إياها في خانة الشائعات.

وفي ظهور للشريف سعدان على قناة النهار، اتصل بشقيقه رابح سعدان مباشرة عبر الهاتف، ليتـأكد الجميع من أنه حي يُرزق بعد سماع صوته.

وقال مدرب كتيبة “محاربي الصحراء” سابقا، ردا على شائعات وفاته، التي انتشرت صبيحة اليوم السبت، على منصات التواصل الاجتماعي: “حسبي الله ونعم الوكيل في الأشخاص الذين ينشرون هذه الأخبار”

وبدوره أعاد الشريف سعدان العبارة ذاتها، التي قالها شقيقه رابح سعدان، مؤكدا أن أخاه حي يرزق، وقد كلم الشعب الجزائري من مدينة مونبلييه الفرنسية، أين يعيش منذ مدة رفقة عائلته.

وجاءت تصريحات المدرب الوطني السابق وشقيقه الشريف، ردا على الشائعات القائلة إن رابح سعدان غادر الحياة مُتأثرا بفيروس كورونا (كوفيد 19).

وانتشرت العام الماضي أخبار أفادت أن المدرب الجزائري ذاته توفي في فرنسا، قبل أن يضطر لتكذيب تلك الأخبار بنفسه في تصريحات لوسائل إعلام محلية أيضا.

ويُعد الناخب الجزائري سعدان واحدا من أبرز الوجوه الرياضية الجزائرية، إذ يُعرف لدى شريحة كبيرة من الجماهير الرياضية الجزائرية، خاصة ممّن يذكرون جيّدا مشواره مع المنتخب الجزائري في تصفيات كأس العالم 2010.

وكان المدرب رابح سعدان صاحب الفضل ولاعبيه، في إعادة المنتخب الجزائري إلى منافسة كأس العالم بجنوب إفريقيا سنة 2010، بعد غياب دام 24 سنة، منذ آخر مشاركة بمونديال المكسيك سنة 1986.

كما أشرف التقني الجزائري سعدان على العديد من الأندية الجزائرية، أبرزها نادي وفاق سطيف، فضلا عن تجاربه التدريبية في دول عربية عدة.