كشف الصحافي الجزائري حسين جناد، في قناته على يوتيوب، ما وصفها بفضيحة مالية جديدة، هزّت أركان الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وأكد حسين جناد أن أحد عمال الاتحادية الجزائرية للعبة نفسها، خُصصت له أجرة شهرية تفوق ما يتقاضاه وزراء الحكومة الجزائرية، بل أكثر بكثير من الأجرة الشهرية التي يتقاضها الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمان.
وقال الإعلامي الجزائري أن هيئة “فاف” خصصت مبلغ 75 مليون سنتيم شهريا، لمناجير المنتخب الوطني الجزائري أمين العبدي، حسب ما أسّرت به له مصادر من داخل الاتحاد الجزائري للعبة ذاتها.
وتساءل جنّاد عن المسؤول الذي اتخذ قرار منح تلك الأجرة الشهرية المُرتفعة جدا لأمين العبدي، والتي تفوق ما يتقاضاه وزراء الحكومة، رغم أن مناخير “الخضر” سبق له القول بأنه يعمل متطوعا في “فاف”، من أجل خدمة الكرة الجزائرية.
وأشار المناجير الجزائري، إلى أن أجرة أمين العبدي، أحدث ضجة كبيرة، أدت إلى عدم تلقي عمال الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لأجرتهم الشهرية الخاصة بشهر سبتمبر الماضي.
وواصل حسين جناد، أن عدم صب الرواتب ذاتها، كان بسبب رفض المُكلف بالمالية على مستوى الـ”فاف” التأشير عليها، بعدما اندهش من الأجرة الشهرية، التي خُصصت لمناجير منتخب “محاربي الصحراء” العبدي.
وفي تصريح ثان، صحح جناد بعض الأرقام الخاصة بما يتقاضاه وزراء الحكومة الجزائرية، والتي كان قد ذكرها في الفيديو الأول، مُستندا إلى أرقام أحد المواقع.
وأكد الصحافي الجزائري ذاته، أن أحد الوزراء الحاليين، اتصل به شخصيا وأعطاه الأرقام الحقيقة الخاصة بأجرة الوزراء ورئيس الحكومة.
وبحسب ما قاله حسين جناد، استنادا إلى تصريحات الوزير الذي لم يكشف هويته، فإن الأجرة الشهرية لأي وزير في الحكومة الجزائرية، لا تتجاوز 34 مليون سنتيم، في حين أن المناجير العبدي خصصت له أجرة بـ75 مليون سنتيم.
وتابع في السياق، أنه وفضلا على أجرة أمين العبدي الشهرية “المبالغ” فيها كثيرا، فإنه كان سيتقاضاها بأثر رجعي لأربعة أشهر سابقة، بداية من شهر ماي الماضي، لتصل القيمة الإجمالية إلى 375 مليون سنتيم خلال 05 أشهر.
وأضاف المتحدث ذاته، في سياق حديثه عن الأجرة الشهرية في الـ”فاف”، كاشفا أن الأخيرة عيّنت مؤخرا ناطقا رسميا ثانيا باسمها، مهامه إدلاء التصريحات في وسائل الإعلام، بخصوص كل ما يتعلق بأمورها التي تحتاج إلى توضيحات في كل مرة، لكنه لم يظهر إلى حد الآن.
وبحسب عمال الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذين كشفوا حيثيات القضية لحسين جناد، فإن خزينة “الـ”فاف” باتت فارغة، رغم الأموال الطائلة التي كانت تحوزها في وقت سابق، ما يُنذر بحصول أزمة مالية حقيقة مستقبلا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين