صنع الدولي الجزائري رياض محرز الحدث أمس الإثنين، عند زيارته لمدينة سارسيل بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وحظي جناح مانشستر سيتي باستقبال الأبطال عند وصوله للمدينة الفقيرة التي ولد، وترعرع، ومارس كرة القدم فيها منذ نعومة أظافره.

وكان في استقبال رياض محرز بالمدينة أكثر من 1500 شخص أغلبهم من الأطفال الذين يحلمون برؤية النجم الجزائري لأول مرّة، خاصة وأنه يعتبر قدوتهم الكروية في المدينة.

وقام المشجعون الكثر بتوجيه التحية لرياض محرز بحماس كبير يبرز مدى عشق أبناء المدينة الباريسية للنجم الجزائري، خاصة وأن أغلبيهم من الجالية الجزائرية والأفريقية.

وبادل رياض محرز التحية مع الجماهير المصطفة لاستقباله، كما وقّع كرات وأقمصة للعديد من الأطفال المعجبين، والذين يحلم الكثير منهم بتكرار قصة نجاح نجم نادي مانشستر سيتي.

وكانت بداية محرز مع كرة القدم في نادي سارسيل حيث ‏‎التحق  في صغره بالنادي، الذي يعتبر أحد أندية الهواة في ‎فرنسا قبل انتقاله إلى نادي كيمبر المنافس في الدرجة الرابعة عام 2009، ثم لوهافر أحد أندية الدرجة الثانية.

وخاض رياض محرز رحلة كفاح مريرة مع أسرته، التي عاشت في الحي، الذي انتشر فيها الفقر والإجرام بالعاصمة الفرنسية، والذي انتقل له والده بحثا عن الرزق وسعيا للعلاج من أمراض القلب.

وقال محمد كوليبالي، مدرب محرز في نادي سارسيل، عن المنطقة في تصريحات صحفية سابقة : “في سارسيل، كان هناك فقر وبطالة عالية ونقص في الفرص، حتى بعد حدوث أعمال شغب في المنطقة لم يتغير الوضع بالنسبة لنا، كنا معتادين على ذلك”.