قاد النجم الدولي الجزائري رياض محرز، سهرة الأربعاء، ناديه الإنجليزي مانشستر سيتي إلى بلوغ الدور الثاني من منافسة دوري إبطال أوروبا، بعد الفوز على ضيفهم نادي إشبيلية الإسباني.

وكان للاعب المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز، نصيب الهدف من الثلاثية التي فاز بها فريق “السيتي”، حيث سجل الهدف الثالث لناديه في المباراة التي شارك فيها أساسيا.

ومكنت مباراة نادي مانشستر سيتي ومنافسه إشبيلية، بختام دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، المهاجم محرز من تغيير أرقامه الأوروبية وجعلها صعبة للكسر من قبل مواطنيه الجزائريين.

وعزز “قائد كتيبة “الخضر” رصيد مشاركاته في منافسة دوري الأبطال، حيث كانت مباراة إشبيلية، المواجهة الـ52 لمحرز في “التشامبيونز ليغ”، حسب تقرير مفصل للإعلامي المتخصص عادل حداد.

وبهدفه في مرمى الحارس الدولي المغربي ياسين بونو في ذلك اللقاء، بات المهاجم الأيمن الجزائري يملك 19 هدفا في دوري الأبطال، بفارق 11 هدفا عن وصيفه المهاجم ياسين براهيمي.

وتغير أيضا عداد دقائق لعب صاحب الـ31 عاما رياض محرز، بعد صفارة نهائية المباراة الختامية لدور المجموعات من المنافسة الأوروبية ذاتها، إذ وصل “فنك الصحراء” للدقيقة الـ3874.

وبالتدقيق في التقرير الذي أعده الإعلامي المتخصص في الأرقام والإحصائيات عادل حداد، يتضح أن محرز عقّد من مأمورية اللاعبين الجزائريين الحاليين والمستقبليين على الجبهة الأوروبية.

وفضلا عن تعزيزه لصدارة اللاعبين الجزائريين الأكثر مشاركة وتسجيلا للأهداف في دوري أبطال أوروبا، فإن الأمر الأهم بالنسبة لمحرز هو استعادة حسه التهديفي بعد قضائه لفترة صعبة.