تنتظر الجماهير الجزائرية قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بخصوص قضية إعادة لقاء المنتخب الوطني ضد منتخب الكاميرون في تصفيات كأس العالم، على أحر من الجمر.

ويؤكد عديد الخُبراء في القانون الرياضي صعوبة إعادة إعادة اللقاء ما لم تتضمن الشكوى التي قدمها الاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف” أدلة قوية تُدين الحكم الغامبي باكاري غاساما.

وفي موضوع نشره على صفحته في “فيسبوك”، أوضح الدكتور محمد بلخير بافضل، المتخصص في القوانين الرياضية الدولية، الطريقة الوحيدة لانتصار الجزائر في القضية.

وكتب بافضل: “على الطرف الجزائري تعزيز الملف من الناحية القانونية، والتقنية، وتدعيمه بأدلة كالتسجيلات، وكذا المحادثات الصوتية التي تمت بين غرفة الفار وحكم اللقاء لأن تقنية الفار في هذا اللقاء ستكون بمثابة العلبة السوداء أو كلمة السر”.

وأضاف الخبير القانوني : “دون اهمال مساهمة مرافعات المحامين أمام هذه اللجنة”، والتي سيكون لها أثر قوي إن رافقتها أدلة قوية.

وأوضح بافضل: “يجب التمييز بين الأخطاء التحكيمية التقنية التقديرية البسيطة، والأخطاء الجسيمة أو المفضوحة و التي بإمكانها تشويه النتائج”.

وأضاف: “بحكم استقلالية لجنة الانضباط بوصفها لجنة قضائية وقانونية مستقلة عن المكتب التنفيذي للفيفا، فبإمكانها إعادة المباراة ضد الكاميرون وهناك سوابق تم على إثرها إعادة مباريات تصفوية مؤهلة للمونديال بسبب أخطاء تحكيمية كمباراة البحرين ضد أوزبكستان 2005، ومقابلة مصر وزيمبابوي 1993”.

وعرج الخبير القانوني على قضية مقابلة السنغال وجنوب أفريقيا قائلا: “لم أتحدث عن إعادة مباراة سنيغال وجنوب أفريقيا في 2017، لأن القضية تختلف و تتعلق بمراهنات واعترافات من حكم اللقاء وهذا لا يشبه قضيتنا”.

واختتم بافضل: “قبل اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي بلوزان فان قرارات لجنة الانضباط تقبل هي الأخرى الاستئناف أمام لجنة الطعن التابعة للفيفا”.