ناشدت النقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو” رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون للتدخل العاجل، وإعادة النظر في واقع عمال وموظفي قطاع التربية الوطنية الذي يعتبرون فئة محورية في قطاع الوظيفة العمومية، خاصة وأنه وعد سابقا بالالتفات لها، لإنقاذها من تآكل القدرة الشرائية، خاصة في ظل الزيادة الضئيلة الأخيرة بعد رفع النقطة الاستدلالية.
وأوضحت النقابة في بيان لها، بأن الزيادة الأخيرة في الأجور التي تضمنتها الشبكة الاستدلالية لمرتبات الموظفين ونظام دفع رواتبهم، بهذه القيمة، تعتبر محتشمة وغير كافية إطلاقا بالنظر إلى تزايد غلاء المعيشة كل مرّة في الجزائر.
وطالب النقابة، الحكومة بالتراجع الفوري عن هذه الزيادات في النقطة الاستدلالية، وتعويضها بزيادة معتبرة في الأجور والتعويضات، وذلك عن طريق اعتماد “السلم المتحرك” لمواجهة غلاء المعيشة، مع اللجوء إلى تخفيف حقيقي في الضغط الضريبي.
تخفيض الضريبة على الدخل الإجمالي للعمال والموظفين.. و كذلك رفع النقطة الاستدلالية.. المزيد من التفاصيل في هذا الفيديو pic.twitter.com/CrltQUUVtk
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) October 4, 2021
ونددت نقابة “الأسنتيو” مجددا بالزيادات المتكررة التي تعرفها المواد والخدمات الأساسية، التي تضرب في عمق القدرة الشرائية للموظفين والشعب الجزائري ككل.
وطالبت النقابة بفتح حوار جاد ومسؤول مع السلطات العليا في البلاد، حول سياسة الأجور في الجزائر مع النقابات المستقلة في الوظيفة العمومية، باعتبارها معنية بجولات الحوار الاجتماعي، على غرار ما هو معمول به مع بعض المركزيات النقابية، وبعيدا عن وهم قاعدة التمثيلية المتجاوزة.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على متابعتها عن كثب للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، والتدني الحاصل في مستوى المعيشة من جراء الزيادات المتتالية، وكذا التوترات الاجتماعية بالعديد من قطاعات الوظيفة جراء ضرب مكتسبات العمال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين