تجاوزت فترة انتخاب عبد الوهاب جهيد زفيزف رئيسا للاتحادية الجزائرية لكرة القدم 08 أشهر ، خلفا للمغادر شرف الدين عمارة.

وميّزت فترة رئاسة عبد الوهاب جهيد زفيزف للاتحادية الجزائرية لكرة القدم “”فاف”، إلى حد الآن، حصيلة يراها كثيرون “كارثية” بسبب إخفاقات بعض المنتخبات الوطنية على الصعيد القاري.

وفي عهد الرئيس زفيزف، فشل المنتخب الوطني الجزائري لفئة أقل من 20 سنة، في التأهل إلى نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا.

وبخسارة منتخب الجزائر الأولمبي في لقاء الإياب أمام غانا بهدف نظيف، يوم أمس الثلاثاء، فشلت كتيبة “الخضر” في بلوغ “كان” المغرب 2023.

وفضلا عن خيبة أمل بلوغ “كان” المغرب 2023، فإن أحلام المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة، تبخرت في المشاركة بالألعاب الأولمبية باريس 2024، بما أن كأس أمم إفريقيا بالمغرب منافسة مؤهلة للأولمبياد.

 ومواصلة للحديث عن خيبات الأمل، يرى ناشطون وإعلاميون أن خيبة الأمل الكبرى في عهد رئاسة عبد الوهاب جهيد زفيزف، هو تضييع اللقب القاري المحلي على أرضه وبين جماهيره مطلع السنة الحالية.

وفشل المنتخب الجزائري المحلي بقيادة الناخب الوطني مجيد بوقرة، في الحفاظ على لقب “شان” 2022 بالجزائر، وأهداه “بسذاجة” لمنافسه المنتخب السنغالي، الذي أمالت ركلات الترجيح كفته في النهائي.

ومن بين النقاط المثيرة للجدل في فترة رئاسة عبد الوهاب جهيد زفيزف للاتحاد الجزائري لكرة القدم/ إلى حد الآن، هو تجديد عقد الناخب الوطني جمال بلماضي، وبالراتب المرتفع ذاته، حسب الكثير من التسريبات.

كما أن الشروط التي فرضت على بلماضي لتجديد عقده، وهي بلوغ نصف نهائي “كان” 2023 و2025 على الأقل، دون اشتراط التتويج بأحدها، أثار غضب كثيرين خاصة من فئة المعارضين لبقائه ناخبا وطنيا.

ويبقى تتويج المنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة بمنافسة كأس العرب، الإنجاز الوحيد للمنتخبات الوطنية في كل الرهانات التي دخلت غمار التنافس عليها، منذ تولي زفيزف رئاسة “فاف”.