عاد الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، صبيحة اليوم الخميس، في ندوته الصحفية التي نشطها بمركز سيدي موسى بالعاصمة، للحديث عن مباراة المنتخب الوطني الجزائري ومضيفه منتخب بوركينافاسو، شهر سبتمبر الماضي.

وأكد المدرب جمال بلماضي أنه يتحمل المسؤولية كاملة إلى حد كبير، في نتيجة التعادل المُحقّقة في مباراة الجولة الثانية، من تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات منافسة كأس العالم، المقبلة 2022 بالعاصمة القطرية الدوحة.

وكشف مدرب كتيبة الخضر” أنه ولاعبيه خرجوا بشيء من الإحباط، لأنهم أصبحو يرغبون دائما في تحقيق الانتصارات، في جميع المباريات مهما كان نوعها، خاصة وأن المواجهة كانت ضمن سباق التأهل إلى الـ”مونديال” المقبل.

وأضاف التقني الجزائري أن رغبتهم بالعودة بالنقاط الثلاث، من مباراة ملعب مدينة مراكش المغربية، لم تتحقق في نهاية المطاف، لأن كرة القدم لا تعطيك دائما ما تتمناه، على حد قوله.

وتحدّث جمال بلماضي عن مُجريات تلك المباراة أمام كتيبة “الخيول” البوركينابية، قائلا إنهم سيطروا جيّدا على مجريات الشوط الأول، وكان لاعبوه قادرين على “قتل” المباراة في مرحلتها الأولى.

واعترف أحسن مدرب إفريقي لسنة 2019، أن المنتخب الوطني الجزائري مر بأوقات عصيبة في الشوط الثاني أمام منتخب بوركينافاسو، لأن نسقهم كان بطيئا نوعا ما، وكان واجبا عليهم الحد من خطورة مُهاجمي المنتخب الخصم.

وأكد جمال بلماضي أن لاعبيه استعادوا زمام الأمور، بالسيطرة على مُجريات المباراة في الربع ساعة الأخير، لكن رفاق محرز لم يُوفقوا في الفوز وتحقيق نقاط المباراة الثلاث.

وجدّد المدرب الجزائري انتقاده لحكم مباراة ملعب مدينة مراكش، بتأكيده أنه حرمهم من ركلة جزاء محققة، كانت من شأنها تغيير النتيجة النهائية لتلك المواجهة.

وكان المنتخب الوطني الجزائري قد تعادل إيجابا بنتيجة هدف لمثله، أمام منتخب بوركينافاسو، شهر سبتمبر الماضي، في الجولة الثانية من التصفيات ذاتها.

وفي سياق الحديث عن تصفيات كأس العالم 2022، المُقبلة على مُجريات جولتها الثالثة إفريقيا، يستعد بلماضي وأشباله لملاقاة منتخب النيجر، سهرة يوم غد الجمعة، بداية من الساعة الثامنة ليلا، على أرضية ميدان ملعب البليدة.