تحدّثت المجلة الكندية “توريستيكا انترناشيونال” عن السياحة في الجزائر، واصفة إياها بـ”أرض الترحاب والاكتشاف”.

وأبرزت المجلة في تقريرها، تاريخ السياحة الجزائرية الثري ومناظرها الخلابة وتراثها العريق، مؤكدة أن الأمر يتعلق “بتجربة فريدة من نوعها”.

واعتبرت المجلة التي شاركت مؤخرا في الصالون الدولي للسياحة والأسفار بالجزائر العاصمة، أن الجزائر “ثمرة تاريخ ثري ناهيك عن مناظرها الخلابة وتراثها المادي ولا مادي المفعم بالفن وتاريخها العريق”.

وذكّر صاحب المقال بالطلب القوي لسياح من مختلف بقاع العالم على الحجوزات في جنوب البلد، منوها بالمزايا السياحية التي تتمتع بها الجزائر.

وأضاف أن هذا الطلب المتزايد على وجهة الجزائر “تؤكد الحركية الإيجابية التي يجب أن تتواصل على مدار العام على ضوء التوجيهات الجديدة التي اعتمدتها السلطات العمومية”.

وتطرقت المجلة في عددها الجديد، إلى العطلة التي قضتها مجموعة من مهنيي السياحة في الصحراء الجزائرية القادمين خاصة من كندا وأوروبا.

وقد أعرب السُياح الأجانب عن اعجابهم بجمال المواقع السياحية الطبيعية التي تزخر بها الجزائر، وكذا بالشعب الجزائري المضياف وفن الطبخ علاوة على المؤسسات الفندقية.

ووصفت المجموعة كثبان الصحراء الجزائرية بـ”الخلابة” مبدية استمتاعها بالزيارة التي أجرتها إلى تاغيت في مدينة بشار.

واندهش أفراد المجموعة -حسب تقرير المجلة- بالكثبان الضخمة التي تسلقوها لمشاهدة المناظر الرائعة والمواقع الأثرية التي تحتوى على نقوش تعود لحقبة ما قبل التاريخ.

وقد أكد السُياح، أنهم انبهروا بالقصور المحلية العتيقة التي زاروها والشاهدة على الوجود البشري في هذه المنطقة العريقة.

وأشادت هذه المجموعة بالصحراء قائلة “إن الزمن يتوقف في الرمال الذهبية بالصحراء جنوب غرب الجزائر”.