نفى حزب العمال وجود أي نية للانسحاب من الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية، مفندا الإشاعات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن.

وأكد الحزب، في بيان له، مواصلة عملية جمع التوقيعات لضمان مشاركته في الاستحقاق المقبل، رغم ما وصفه بـ”العراقيل والعقبات” التي تواجه هذه العملية.

وأوضح الحزب أن مناضلاته ومناضليه يخوضون حاليا ما وصفه بـ”معركة سياسية شريفة” لتوفير كل الشروط القانونية اللازمة لتقديم قوائم انتخابية عبر كامل التراب الوطني، في سياق سياسي يتطلب السكينة والمسؤولية والنفس الطويل والذكاء السياسي.

وأشارت الجهة ذاتها، إلى أن المشاركة في الانتخابات تهدف إلى استغلال هذه الفرصة لفتح النقاش الضروري وتبادل الآراء حول مختلف القضايا الراهنة محليا ودوليا، إلى جانب تسطير أهداف طموحة لبناء ميزان قوى لصالح غالبية الشعب، وتحصين الأمة من المخاطر التي تواجهها داخليا وإقليميا ودوليا.

كما أكد حزب العمال قراره المشاركة في الانتخابات رغم ما وصفه بالنقائص القائمة.

وقبل أيام، استنكر الحزب، تأخر استلام استمارات التزكيات الفردية لقوائم المترشحين بأزيد من أسبوع، بسبب عدم توفرها أو عدم تعيين المنسقين لدى تمثيليات السلطة المستقلة المكلفة.

واعتبر أن هذا التأخر الذي يأتي بعد 12 يوما من استدعاء الهيئة الناخبة، يمثل خرقا للقانون، إذ يقلص المدة المخصصة لجمع الاكتتابات.

ونوه البيان إلى أن “الحزب سجل اختلالات أخرى تمس عملية التصديق على الاستمارات على مستوى البلديات في معظم الولايات.