تنطلق اليوم الثلاثاء، فعاليات معرض “باماكس”، (باماكو إكسبو)، وهو المعرض الأول من نوعه الذي ستعرض فيه تركيا صناعاتها الدفاعية.
وخصصت باماكو، المعرض حصريا للصناعة الدفاعية التركية التي اختارت أنقرة أن تروج لها إفريقياً من مالي.
ورغم توجيه السلطات الانقلابية دعوات رسمية إلى 50 دولة للمشاركة في المعرض، إلا أن الأوضاع الأمنية والتوترات المتصاعدة تنذر بمشاركة أجنبية وإفريقية ضعيفة.
أسلحة بلا وقود
يتزامن تنظيم معرض السلاح، الذي تراهن عليه مالي لفكّ عزلتها مع حصار الوقود الذي تفرضه جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” الإرهابية، والذي تسبب في غلق المدارس وشلّ الحركة الاقتصادية والاجتماعية ويُنذر بقُرب سقوط العاصمة المالية في يد الإرهابيين وإنهاء حكم أسيمي غويتا.
وفرضت “نصرة الإسلام والمسلمين” ذراع القاعدة في منطقة الساحل، حصارا غير مسبوق على جميع منافذ العاصمة باماكو منذ سبتمبر، ما حال دون دخول شحنات الوقود من السنغال وساحل العاج.
وبعثت صحف أجنبية كبرى على غرار “وال ستريت جورنال” الأمريكية و”ذا تايمز” البريطانية، تحذيرات عن قرب سقوط باماكو في يد القاعدة.
كما دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا إلى مغادرة الأراضي المالية في أقرب وقت ممكن.
مباهات دفاعية بلا نتائج ميدانية
في الوقت الذي تتباهى به باماكو، بالأسلحة التركية والروسية، وتصعد في خطاباتها ضد الإرهاب، يؤكد الواقع، أن السلطة الانقلابية لم تُحقق أية نتائج على أرض الواقع.
وتواصل السلطات المالية، خسارة أراضْ ومناطق نفوذ لصالح مختلف الجماعات الإرهابية، ما يضع المنطقة برمتها أمام خطر التمدد الإرهابي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين