أعلن الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود، تسلّم السلطات الأردنية، صباح اليوم الثلاثاء، الدفعة الأخيرة من المشاركين في أسطول الصمود بما فيهم الجزائريون.

وتمت عملية التسليم عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين، وشملت مشاركين من تونس (بحضور السلطات الدبلوماسية التونسية)، ومشاركين من الجزائر والمغرب والكويت وليبيا والأردن وباكستان والبحرين وتركيا وسلطنة عمان.

وحيّا الفريقُ القانوني جميع المشاركين من مختلف الجنسيات، وثمّن ثباتهم في مواجهة جريمة الاختطاف التي تعرّضوا لها في المياه الدولية، والتي ارتكبتها سلطاتُ الكيان المحتل، فضلًا عمّا واجهوه من سوء معاملة وتعذيب جسدي ونفسي داخل أحد أسوأ سجونه، وهو سجن النقب كتسيعوت.

يشار إلى أن 11 جزائريا بقي مختطفا لدى سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، بعد إطلاق سراح 6 جزائريين.

ويتعلق الأمر بـ:

  • الصحافي مهدي مخلوفي.
  • الطبيب نصر الدين دريسي.
  • الناشط القفصي عبد القدوس.
  • رئيس التنسيقية الجزائرية لدعم فلسطين محمد مروان بن قطاية.
  • الناشط محمد بن علوان.
  • الناشط محمد سلمان.
  • الناشط عبد الرشيد قريشي.
  • الناشط عبد الفتاح شخنابة.
  • الناشط عبد القادر عمور.
  • الناشط حبيب طالب.
  • الجزائرية لامية مرجاني كانت مع وفد أسطول الصمود قادمة من فرنسا سيتم ترحيلها أيضا نحو اليونان.

بينما شملت عملية الترحيل الأولى للجزائريين المختطفين من طرف الكيان الصهيوني كل من عبد الرزاق مقري (الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم)، وزبيدة خرباش (قيادية في حزب العمال)، وعمارة وناس (نائب رئيس جمعية المعالي)، والطبيب طيب محدان، وأحمد فوزي بوعزيزو، ومحمد زكري بندادة.