شرحت الصحيفة الفرنسية “La dépêche”، في تقرير حديث لها،  أسباب تنظيم الجيش الروسي لمناورات عسكرية في الجزائر على حدود المغرب.

وقالت الصحيفة، إن المناورات المشتركة بين قوات مكافحة الإرهاب الجزائرية والروسية بالقرب من الحدود المغربية، سببها التوترات الحاصلة مع الرباط والحرب الحالية في أوكرانيا.

وأوضحت الصحيفة، أن تنظيم هذه المناورات المشتركة في منطقة بشار على الحدود قرب المغرب، يثبت ذلك رغم نفي روسيا استهدافها لأي دولة ثالثة.

وأشارت “La dépêche” في تقريرها، إلى أن المغرب نظم أيضا مناورات “أسد أفريقيا” في شهر جويلية الماضي، بمشاركة “إسرائيل” وأعضاء حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة الأمريكية.

كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن روسيا و الجزائر نظمتا بالفعل مناورات بحرية مشتركة في شهر أكتوبر الماضي قبالة الجزائر العاصمة، في حين شاركت الجزائر في مناورات فوستوك 2022 العسكرية في شرق روسيا.

واختتمت الصحيفة الفرنسية، بالتذكير أن قضية الصحراء الغربية تعمق بشكل كبير توتر العلاقات بين الجزائر والمغرب.

وأضافت أن القضية الصحراوية ما تزال مكانتها الدولية في الميزان حتى اليوم، في ظل اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء.

وأكدت “La dépêche”  أن الحرب في أوكرانيا سهّلت ودعمت موقف الجزائر، الداعم الأول لجبهة البوليسارو، والتي تتعامل  مباشرة مع موسكو.

وتضم عملية “درع الصحراء” 200 جندي من قوات مكافحة الإرهاب الروسية والجزائرية، ويعد هذا التدريب هو الأول للبلدين على التراب الجزائري.