قاد الدولي الجزائري أدم زرقان ناديه شارلوروا للتأهل إلى مسابقة كأس المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل، بعدما ساهم في الفوز المحقق ضد روايال أنتوريب في مباراة فاصلة.

شارك ابن مدينة سطيف سهرة الخميس طيلة 90 دقيقة، مرتديا شارة القيادة، ليقود ناديه البلجيكي للعودة إلى المنافسات الأوروبية، كما لعب مباراته رقم 140 بألوان شارلوروا.

وفي نفس اليوم الذي فرح فيه زرقان بقيادة ناديه نحو المنافسات الأوروبية، تلقى اللاعب خبرا محزنا في الصبيحة، بعدما استبعد عن قائمة المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهة رواندا والسويد وديا شهر جوان.

حيث أرجع الناخب فلاديمير بيتكوفيتش سبب استبعاد قائد شارلوروا إلى خيارات فنية، في ظل وجود منافسة قوية في المناصب، وعلق مدرب “الخضر” متحدثا حول ذلك الخيار: “لقد تحدثنا مع زرقان، نحن نعرف جودته وهو يعرف لماذا لا يتواجد معنا. إنها مسألة منافسة”.

هل يُغادر من أجل “الخضر”؟

تلقى زرقان ضربة موجعة بكل تأكيد، على اعتبار أن صاحب الـ25 عاما كان حاضرا في آخر 4 تربصات مع “الخضر”، كما شارك أساسيا في 4 من أصل آخر 8 مباريات، قبل أن يأتي خبر استبعاده بشكل مفاجئ جدا.

وما زاد أوجاع خريج أكاديمية أتلتيك بارادو أكثر، هو توقيت استبعاده، فالدولي الجزائري يتواجد في أفضل أحواله مع شارلوروا وجاء ثامنا في ترتيب أفضل اللاعبين على مستوى الدوري البلجيكي قبل أيام قليلة فقط، حسب الاستفتاء السنوي الذي تقوم به صحيفة “nieuwsblad” المحلية.

وعلق موقع “walfoot” البلجيكي على استبعاد قائد شارلوروا من قائمة “الخضر” تحت عنوان: “شارلوروا سيشعر بخيبة أمل، بعد تجاهل مدرب الجزائر للاعبي الفريق”، في إشارة إلى غياب زرقان وكذلك مواطنه ياسين تيطراوي.

ورغم ظفر شارلوروا بتأشيرة أوروبية في الموسم المقبل، إلا أن تقارير بلجيكية أشارت إلى إمكانية أن تكون مباراة روايال أنتويرب هي الأخيرة لابن مدينة سطيف مع الفريق.

إذ سبق أن تلقى زرقان الضوء الأخضر من طرف الإدارة لأجل الرحيل، رغم أن عقده ساري المفعول حتى صيف 2027، وهي فرصة مناسبة للنادي حتى يستفيد من عوائد مالية محترمة نظير تحويل الجزائري.

بينما قد يُفضل زرقان الرحيل بدوره، لأنه السبيل الوحيد له لإقناع بيتكوفيتش بأحقيته في التواجد مع المنتخب الوطني، وذلك في حال انتقاله إلى نادٍ أكبر من ناديه الحالي الذي لا يبدو بأنه يعكس صورة جيدة عن اللاعب.