كشف المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، كريم بن فحصي، تسجيل 1139 وفاة في حوادث المرور عبر مختلف ولايات الوطن، منذ الفاتح من جانفي 2026 إلى غاية اليوم الأحد 2 أوت، في حصيلة تعكس استمرار نزيف الطرقات رغم حملات التحسيس والرقابة.
وأوضح بن فحصي أن مصالح الحماية المدنية سجلت خلال الفترة ذاتها 41 ألفًا و194 حادث مرور، استدعت تنفيذ 70 ألفًا و895 تدخلًا ميدانيًا لإسعاف الضحايا والتكفل بالحوادث.
وأضاف أن أعوان الحماية المدنية قدموا الإسعافات الأولية لـ 51 ألفًا و178 جريحًا في عين المكان، قبل تحويلهم على وجه السرعة إلى المراكز الصحية، مشيرًا إلى أن الضحايا ينتمون إلى مختلف الفئات العمرية ومن الجنسين، وتعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة.
وأكد المتحدث أن عدد الوفيات المسجل خلال 210 أيام تقريبًا من السنة الجارية بلغ 1139 وفاة، أي بمعدل يقارب خمسة إلى ستة قتلى يوميًا، وهو مؤشر يعكس خطورة حوادث المرور وحجم الخسائر البشرية التي تخلفها.
وشدد بن فحصي على أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائيات، بل أرواحًا بشرية فقدت بسبب حوادث كان بالإمكان تفادي الكثير منها، داعيًا جميع مستعملي الطريق إلى التحلي باليقظة واحترام قانون المرور، باعتبار أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتطلب التزام الجميع للحد من هذا النزيف المتواصل.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين