أودعت الجزائر، بتاريخ 31 جويلية 2026، وثيقة المصادقة على الميثاق الإفريقي للشباب لدى مفوضية الاتحاد الإفريقي، وفق ما أعلنت عنه وزارة الشباب.

وسلّم وثيقة المصادقة سفير الجزائر لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، محمد خالد، إلى المستشارة القانونية لمفوضية الاتحاد الإفريقي، هاجر قلديش.

ورحبت مفوضية الاتحاد الإفريقي بهذه الخطوة، معتبرة أنها تؤكد التزام الجزائر بتمكين الشباب الإفريقي، بما ينسجم مع تطلعات أجندة إفريقيا 2063.

وقالت وزارة الشباب إن المصادقة تبرز حرص الجزائر على مواصلة أداء دورها داخل القارة الإفريقية، انطلاقًا من قناعتها بأن الشباب يمثل الثروة الحقيقية لإفريقيا.

ما هو الميثاق الإفريقي للشباب؟

يُعد الميثاق الإفريقي للشباب أول إطار قانوني قاري شامل اعتمده الاتحاد الإفريقي لتنظيم حقوق الشباب وواجباتهم، حيث أُقر سنة 2006 ودخل حيز التنفيذ سنة 2009. ويحدد الميثاق فئة الشباب بالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة، كما يُلزم الدول الأطراف باتخاذ التدابير التشريعية والإدارية اللازمة لتجسيد أحكامه.

ويلزم الميثاق الإفريقي للشباب الدول الأطراف إدماج قضايا الشباب في السياسات الوطنية، وضمان مشاركتهم في صنع القرار، وتوفير فرص التعليم والتكوين والتشغيل، وتعزيز ريادة الأعمال، وحماية الشباب من جميع أشكال التمييز والاستغلال والعنف، إلى جانب دعم حصولهم على الخدمات الصحية وتشجيع مشاركتهم في الحياة المدنية والتنمية والتكامل في القارة الإفريقية.