أعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين اليوم الأربعاء، نهاية مسيرة “قافلة الصمود” وبدء عودة المشاركين إلى تونس والجزائر، بعد الإفراج عن آخر الموقوفين من قبل سلطات شرق ليبيا غير المعترف بها دوليا التي منعتهم من العبور إلى الأراضي المصرية.

وقال المتحدث باسم القافلة، نبيل الشنوفي، لوكالة الأناضول، إن القافلة تتحرك من مدينة زليتن الليبية باتجاه الأراضي التونسية، بعد الإفراج الكامل عن جميع الموقوفين.

وأوضح الشنوفي أن الإفراج شمل ثلاثة مواطنين ليبيين فجر اليوم، بعد الإفراج عن سبعة موقوفين آخرين في وقت سابق، من بينهم ثلاثة جزائريين، مشيراً إلى أن القافلة أبلغت سلطات شرق ليبيا بأن عودتها مرهونة بإطلاق سراح كل من تم توقيفهم.

وأضاف المتحدث أن “قافلة الصمود” استنفدت جميع المساعي القانونية والدبلوماسية، سواء مع حكومة حفتر أو عبر السفارة المصرية في تونس، غير أن جميع الجهود باءت بالفشل.

وكانت “قافلة الصمود” التي ضمّت أكثر من 1500 ناشط قد انطلقت قبل 10 أيام من الجزائر مرورا بتونس وليبيا محمّلة بمساعدات طبية وإنسانية، في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.