خلّفت عودة لاعبي المنتخب الجزائري، يوم أمس الأربعاء، إلى فندق إقامتهم بالعاصمة الكاميرونية “دوالا”، على متن “باصات” صغيرة، صخبا كبيرا، دعا كثيرين للتساؤول عن الحافلة المخصصة لتنقلاتهم، بين مقر إقامتهم وملعب التدريبات وملعب المباريات.

وقال كثيرون بوجود مُشكل يواجه المنتخب الجزائري، بخصوص الحافلة المخصصة له من أجل التنقل في العاصمة “دوالا”، كما ذهب البعض الآخر للسخرية من وفد كتيبة “الخضر”، قائلين بعدم امتلاكهم لحافلة خاصة بتنقلاتهم.

وكشف سعيد فلاق في منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، أمسية اليوم الخميس، أن الصور التي انتشرت لبعض لاعبي منتخب “الخضر”، وهم يركبون “باصات” صغيرة، كانت للاعبين الذين شاركوا أساسيين في مباراة منتخب سيراليون.

وأضاف مبعوث التلفزيون العمومي الجزائري إلى الكاميرون، في السياق ذاته موضحا، أن أولئك اللاعبين أنهوا حصة الاسترجاع التي برمجها الطاقم الفني، وفضلوا العودة إلى الفندق في “باصات” صغيرة، ما يعني أن كل ما تم تداوله عكس ذلك، هو مجرد شائعات.

وأردف سعيد فلاق أن باقي لاعبي كتيبة “أفناك الصحراء”، الذين خاضوا الحصة التدريبية يوم أمس، تنقلوا إلى مقر إقامتهم بشكل عادي في الحافلة المُخصصة لتنقلاتهم بالكاميرون.

وكانت بعض أصابع الاتهام قد وُجهّت إلى “مناحير” المنتخب الوطني الجزائري أمين العبدي، من خلال تساؤلات عدة حول مُهمته الحقيقية، في تنقله رفقة الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله إلى الكاميرون، للدفاع عن التاج القاري.

وقال موقع “فوت 22” أن الناخب الجزائري جمال بلماضي، اختار تنقل أشباله في “باصات” صغيرة، لتفادي زحمة المرور التي من شأنها تأخير وصول لاعبيه في الوقت المحدد.

وأوضح موقع “النهار أون لاين” الذي بعث صحفيين تابعين لمجمع النهار، إلى العاصمة “دوالا” لتغطية الحدث القاري، أن وفد المنتخب الجزائري لم يجد الحافلة خارج ملعب التدريبات، ما اضطرهم إلى الاستعانة بتلك الـ”باصات” للعودة إلى الفندق.