تصاعدت مخاوف أنصار المنتخب الجزائري، في اليومين الأخيرين، بسبب تعيين حكم مغربي لإدارة مباراة منتخب بوركينافاسو، وضيفه منتخب جيبوتي، شهر نوفمبر المقبل، ضمن تصفيات منافسة كأس العالم 2022.
وقررت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، تعيين حكم مغربي لإدارة مباراة الجولة الخامسة، بين منتخب بوركينافاسو ومنتخب جيبوتي، قبل 04 أيام على صدام المنتخب الجزائري بضيفه البوركينابابي، لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات.
الخوف من التساهل مع اللاعبين
وأبدى جزائريون كثر تخوفهم من تساهل الحكم المغربي محمد غزاز، مع منتخب بوركينافاسو، الذي يملك في صفوفه 11 لاعبا، مهددا بالغياب عن مباراة الجولة الأخيرة أمام كتيبة “محاربي الصحراء”، بسبب حيازتهم لبطاقات صفراء.
ورجّح الكثيرون تساهل الحكم المغربي غزاز، مع لاعبي منتخب بوركينافاسو، في مباراة جيبوتي، بعدم منحه بطاقات صفراء لأولئك اللاعبين المُهددين، تمنعهم من المشاركة أمام المنتخب الجزائري، في الجولة الأخيرة من التصفيات.
ويُواجه مدرب منتخب بوركينافاسو، خطر فقدان ركائزه أمام المنتخب الجزائري، في حال أشركهم في مباراة جيبوتي، وتحصلوا على بطاقات صفراء، إذا كان أداء الحكم المغربي القزاز نزيها، في إدارة ذلك اللقاء.
واستند الجزائريون في مخاوفهم، للمحاولات الأخيرة التي حدثت مؤخرا، من أجل تغيير تواريخ ومواعيد وأماكن مباراتي كتيبة “الخضر” المُقبلتين.
أصابع الاتهام وُجهّت لـ”مخطط لمغربي”
ووجهت مصادر عدة، أصابع الاتهام إلى “مخطط مغربي” يريد بشتى الطرق إقصاء المنتخب الجزائري من بلوغ الدور الفاصل لتصفيات منافسة كأس العالم، عن طريق تلك المحاولات السالف ذكرها.
وفي سياق رغبة ومحاولات إحداث تلك التغييرات، عرف المشهد الكروي في جيبوتي، صراعا شرسا بين وزارة الرياضة والاتحادية.
صراع داخل جبهة جيبوتي
وكانت اتحادية جيبوتي قد راسلت الـ”كاف”، طالبة نقل مباراة منتخبها أمام “الخضر”، ضمن مجريات الجولة الخامسة للتصفيات، من مصر إلى المغرب، ضاربة عرض الحائط قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع المغرب مؤخرا.
فوزي لقجع المتهم الرئيس
وبعد أن تساءل كثيرون عن سبب طلب اتحادية جيبوتي، لنقل المباراة من مصر إلى المغرب، رغم توفر كل الظروف اللازمة في القاهرة، راحت بعض الأطراف تتهم رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع بضلوعه في الأمر.
وكشفت تلك المصادر أن لقجع وعد نظيره الجيبوتي، بالتكفل الكامل برحلة منتخبه إلى المغرب، وبتوفير جميع ظروف الراحة، في إذا قدّم طلبا بنقل المواجهة إلى مراكش وتمت الموافقة عليه، بما أن اتحادية جيبوتي تعيش أزمة مادية خانقة.
“كاف” تُوجّه ضربة موجعة
ووجّهت “كاف” ضربة موجعة لجميع من “قادوا ذلك المخطط”، بعدما أرسلت تحذيرا شديد اللهجة لاتحادية جيبوتي، تنذرها برفض تلك الطلبات المتكررة، وفي ظرف وجيز من أجل نقل المباراة من مصر إلى المغرب، وقررت أن تلعب المواجهة بالقاهرة.
محاولات أخرى للتأثير على “الخضر”
ولم تقتصر محاولا تغيير ملاعب ومواعيد مباراة “الخضر”، على الجيبوتيين فقط، حيث حاول البروكينابيون من جانبهم، نقل مباراتهم الأخيرة أمام المنتخب الجزائري، من ملعب البليدة إلى خارج الجزائر، وتحديدا إلى المغرب أيضا، بحجة الحالة السيئة التي كانت عليها حالة أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر.
وباءت محاولات البروكينابيين بالفشل هي الأخرى، بعدما قرر الاتحادية الإفريقية لكرة القدم بإيعاز من “فيفا”، أن تُعلب مباراة الجزائر وبوركينافاسو في مدينة البليدة، يوم 16 نوفمبر المقبل، بداية من الساعة الخامسة عصر، في ملعب “تشاكر”.








