بعث 17 نائبا أوروبيا، رسالة إلى رئيسة البرلمان الأوروبي أورسولا فون دار ليان، يطالبونها بمراجعة اتفاق الشراكة المبرم بين الهيئة الأوروبية ذاتها والجزائر.

وأرجع طلب النواب الأوروبيين، إلى “قلقهم من العلاقات المتينة التي باتت تجمع بين الجزائر وروسيا، واتهموا الجزائر بتمويل موسكو عن طريق شراء معدّاتها العسكرية، وفقا لما أفاد به موقع “أراب نيوز” الفرنسي.

وتضمّ قائمة الموقعين برلمانيين من فرنسا وليتوانيا وإستونيا والسويد وبلغاريا وفنلندا وبولندا والدانمارك وسلوفاكيا.

كما طلب رئيس وزراء ليتوانيا سابقا، من الجزائر التوقيع والتصديق على معاهدة تجارة الأسلحة التي تنظم الاتفاقية الدلية لتجارة الأسلحة.

 

وتأتي هذه الحملة الأوروبية، في وقت أكدت فيها الجزائر مرارا وتكرارا حيادها التام تجاه الحرب الروسية الأوكرانية.

كما أن الجزائر تسعى دائما للحفاظ على علاقاتها الجيدة مع جميع شركائها بما في ذلك روسيا وأمريكا والدول الأوروبية.

ومن المتوقع ألّا يجد نواب البرلمان الأوروبي آذانا صاغية لطلبهم، كون الجزائر أصبحت موردا هاما للغاز للقارة العجوز في خضم أزمة طاقة يعيشها العالم.

وأطلق 26 سيناتورا أمريكيا، في وقت سابق حملة مماثلة داخل الكونغرس الأمريكي، إذ طالبوا وزير خارجية بلادهم أنتوني بلينكن بفرض عقوبات على الجزائر بسبب صفقات السلاح بين البلدين.

وأكدت تقارير ومصادر إعلامية، أن اللوبي الصهيوني يقف وراء هذه الحملة.

وأبرزت تقارير أوروبية، أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ليس من مصلحتها فرض عقوبات على الجزائر.