تحدّث الخبير في الشؤون الاقتصادية، بوبكر سلامي، عن التنافس بين الجزائر والمغرب حول تصدير الغاز لأوروبا انطلاقا من نيجيريا.

وقال سلامي في تصريح لموقع “الحرة”، إن “التنافس مشروع ومبرر، لأن كل دولة في العالم تسعى لبناء شراكات مع دول أخرى تعود بالفائدة على اقتصادها”.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن من الضروري وجود تنافس في “حدود الاحترام المتبادل للأعراف والمواثيق الدولية”.

وأوضح المتحدث أسباب صعوبة تجسيد مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري، حيث اعتبر أن سعي المغرب لإقامة المشروع بمشاركة 11 دولة، “أمر صعب وشاق سواء على مستوى المفاوضات أو التكلفة، لأن كل دولة يمر على أرضها الأنبوب سيكون لها حق المرور، مما سيرفع تكلفة سعر تكلفة الإنتاج بالتالي ارتفاع سعر البيع، مما يجعل المشروع يفقد قيمته”.

وتابع الخبير الجزائري، أن على المغرب إثبات نجاعة المشروع من خلال دراسة جدواه وآثاره الاقتصادية والأمنية والجيوسياسية، والتوصل لاتفاقات واذا تم ذلك فالجزائر لا دخل لها في الموضوع.

ولفت سلامي إلى أن “المشروع الجزائري النيجيري، شهد تجاوز كل الصعوبات التي كانت تعترضه، لاتفاق نهائي للشروع في إنجازه”.

وواختتم سلامي بمشكل سياسي سيواجه تنفيذ المشروع بالمغرب، ويتمثل في “الأراضي الصحراوية ومجالها البحري”.

وأوضح أنه حتى وإن تمكن من تأمين المرور فإن الدول الأوروبية، لن ترضى بشراء غاز يمر على أراضي متنازع عليها إلى غاية إيجاد حل في إطار الأمم المتحدة”.