كشف المعلق الجزائري حفيظ دراجي ولأول مرة مستجدات هامة، في ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، صنعت الحدث في وسائل إعلام محلية وعربية وعالمية عدة، في شاكلة “أونز مونديال” التي وصفتها بالقنبلة.
واستند معلق شبكات قنوات “بين سبورت” القطرية حفيظ دراجي، في كشفه لتلك المستجدات الهامة والتي وصفت بالقنبلة، بخصوص قضية مباراة الجزائر والكاميرون، إلى ما تضمنه احتجاج الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لنظيرتها الدولية.
وكتب دارجي في مقال لموقع القدس العربي، أن شكوى الاتحاد الجزائري لكرة القدم المقدمة إلى الاتحادية الدولية للعبة، كانت مدعمة بوقائع وصور عن المباراة، احتجاجا على “المجزرة” التحكيمية التي ارتكبها الحكم باكاري غاساما في ملعب “تشاكر”.
وواصل دراجي في كشف تفاصيل قد يكون هو ثاني من يشير إليها، ولكن استنادا إلى ما ورد في احتجاج “فاف”، الذي تضمن وثائق تثبت سفر غاساما من غامبيا إلى الجزائر عبر العاصمة السنغالية دكار وبعدها الرباط عاصمة المغرب ثم تونس وصولا إلى الجزائر.
وتابع المعلق الجزائري مؤكدا أن الحكم الغامبي غاساما في رحلته إلى الجزائر، التقى بوسطاء بينه وبين رئيس الاتحاد الكاميروني صاموييل إيتو، بحسب ما تضمنه احتجاج الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
#بلماضي يروي تفاصيل قصة تهجمه على الحكم #غاساما في مطار العاصمة يوما بعد نهاية مباراة الجزائر والكاميرون.. تفاصيل القصة في الفيديو التالي: pic.twitter.com/SBuZvVFPkO
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 25, 2022
وبحسب خريج مدرسة مؤسسة التلفزيون العمومي الجزائري، فإن مسار رحلة غاساما من غامبيا إلى الجزائر والذي سلف ذكره، يثير الكثير من التساؤلات، في وقت كان بإمكانه السفر مباشرة من عاصمة غامبيا بانغول إلى باريس أو اسطنبول وبعدها مباشرة إلى الجزائر.
وتابع حفيظ دراجي في سياق تساؤلاته عن مسار رحلة غاساما، معتبرا أن مسار الرحلة الثاني الذي ذكره هو يبدو أنه كان الحل الأفضل، دون الحاجة إلى المرور عبر العاصمة المغربية الرباط، التي لا تملك خطوطا جوية مباشرة مع جارتها الشرقية الجزائر.
وعرج دراجي في ختام مقاله الذي خصصه للحديث عن آخر المخلفات الثقيلة لمباراة الجزائر والكاميرون، عن تصريحات جمال بلماضي حول التحكيم الإفريقي والحكم باكاري غاساما، الذي ساهم في حرمان “الخضر” من التأهل إلى كأس العالم.
واعتبر المعلق الجزائري أن البعض رأى تصريحات بلماضي قاسية، إلا أن رد فعل الاتحاد الكاميروني للعبة مبالغ فيها، ويؤكد الشكوك في وجود مؤامرة وصفها دراجي بالفعلية ضد المنتخب الوطني الجزائري.
ونوه حفيظ دراجي إلى مشاركة أطراف عدة في تلك المؤامرة الفعلية الدنيئة، التي طالت كتيبة “محاربي الصحراء”، ولعب فيها غاساما دورا لم يكن الأول من نوعه، ولن يكون الأخير من دون شك بحسب مختصين كثر، وفقا لما كتبه دراجي.
وسبق لموقع “الشروق أون لاين” الإشارة إلى مسار رحلة غاساما، وتوقفه بالرباط لأكثر من ساعتين، ما أثير حوله شكوك تورطه في مؤامرة ضد المنتخب الوطني الجزائري.








