أكد ميروسلاف غريغوريتش، رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية-السلوفينية، رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع الجزائر.
وجاء ذلك خلال استقباله من طرف وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب،اليوم الأربعاء.
وأشار غريغوريتش إلى اهتمام الشركات السلوفينية بخلق مشاريع استثمارية وشراكات متبادلة المنفعة مع الجزائر، مركّزاً على أهمية نقل الخبرات وتعزيز التكوين في المجالات المرتبطة بالطاقة والمناجم.
وأبرز الوزير عرقاب الخطوط العريضة لبرنامج تطوير قطاع الطاقة والمناجم في الجزائر، مبرزاً الأطر التنظيمية الجديدة التي تحكم أنشطة المحروقات والمناجم لجذب الاستثمارات.
كما لفت إلى الفرص الواعدة في استغلال الطاقات الجديدة والمتجددة، خصوصاً الهيدروجين الأخضر.
وأكد الوزير على الإمكانيات الكبيرة للتعاون بين البلدين، لا سيما في مجالات المحروقات، الكهرباء، تحلية مياه البحر وتصنيع المعدات والبحث الجيولوجي واستغلال الموارد المنجمية وتحويلها.
وتطرق غريغوريتش إلى العلاقات المتميزة بين الجزائر وسلوفينيا، والتي انعكست إيجابياً على الشراكة بين شركتي سوناطراك وجوبلين في تسويق الغاز الطبيعي، معبّراً عن تطلعه إلى تعزيز هذا التعاون.
الجدير بالذكر أن اللقاء حضره عدد من المسؤولين، منهم كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم كريمة طافر، وكاتب الدولة المكلف بالطاقات المتجددة نور الدين ياسع، ورئيسة المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر-سلوفينيا” مارية عمراوي، بالإضافة إلى محافظ الطاقة الذرية عبد الحميد ملاح وإطارات من الوزارة.
وأكد المجتمعون على ضرورة تعزيز التعاون المشترك ضمن شراكة استراتيجية تحقق الفائدة المتبادلة وتدعم التنمية المستدامة في كلا البلدين.
يشار إلى أن الوفد السلوفيني وصل إلى الجزائر ليلة أمس في زيارة رسمية تمتد من 21 إلى 24 جانفي الجاري.
وقد التقى أيضاً برئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، حيث اتفق الجانبان على تبادل الخبرات البرلمانية وتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا المتقدمة، الطاقة والاقتصاد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين