استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، في أول لقاء يجمعهما عقب انتخابها على رأس الغرفة التشريعية الأولى.
وعقب الاستقبال، كشفت بوفدش أنها “حظيت بشرف الاستماع إلى توجيهات رئيس الجمهورية حول رهانات المرحلة المقبلة، وما تتطلبه من تكاثف الجهود والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، خدمة للوطن والمواطن”.
رئيسة المجلس الشعبي الوطني خليدة بوفدش تكشف ما دار بينها وبين الرئيس تبون في قصر المرادية pic.twitter.com/r7hS94rC1m
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) July 29, 2026
وأكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني عزم المؤسسة التشريعية على “مواصلة العمل بروح المسؤولية والتوافق”، بما يسهم في تحقيق الأهداف التي رسمها رئيس الجمهورية، مشددة على أهمية تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات المطروحة.
وأضافت أن رئيس الجمهورية هنأها بمناسبة انتخابها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة التشريعية الأولى منذ تأسيسها سنة 1977.
وكان نواب المجلس الشعبي الوطني قد انتخبوا، الثلاثاء، خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني خلال العهدة التشريعية العاشرة، بعد حصولها على 302 صوتًا، متقدمة على مترشح حركة مجتمع السلم الذي نال 57 صوتًا، ومترشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي حصل على 7 أصوات.
من هي خليدة بوفدش؟
وُلدت خليدة بوفدش في 27 ماي 1982، وهي طبيبة مختصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، تخرجت من جامعة الجزائر سنة 2008، وتحصلت على شهادة الدراسات الطبية المتخصصة سنة 2019.
وشغلت عدة مناصب في مؤسسات صحية، قبل أن تتولى سنة 2023 رئاسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر، ما عزز خبرتها الطبية والإدارية.
وبالتوازي مع مسيرتها المهنية، انخرطت بوفدش في العمل السياسي ضمن حزب جبهة التحرير الوطني، حيث انتُخبت في المجالس المحلية ثم نائبة بالمجلس الشعبي الوطني عن ولاية الجزائر، قبل أن يزكيها الحزب لرئاسة المجلس.
وبانتخابها، أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ تأسيسه سنة 1977، لتقود الغرفة التشريعية الأولى خلال العهدة البرلمانية العاشرة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين