دعت أحزاب إسبانية، رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، إلى المثول أمام أعضاء البرلمان الإسباني، لتوضيح أسباب تدهور العلاقات الثنائية مع الجزائر بعد تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء الغربية.

وسيتوجّب على سانشيز، وفقا لما أفادت به صحيفة “الموندو”، تقديم تقرير مفصّل والكشف عن التفاصيل الدقيقة لرحلته إلى المغرب والعلاقات الثنائية الجديدة مع الرباط، للبرلمان الإسباني.

واستجابت عدّة كتل سياسية، لطلب تقدّم به حزب الشعب الإسباني الذي كان من أول المعارضين لتغيير حكومة سانشيز موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية.

وتقدّم حزب الشعب الإسباني بطلب لمساءلة سانشيز بخصوص الشراكة الجديدة التي تأسست بين إسبانيا والمملكة المغربية وعواقب الموقف الجديد لمدريد فيما يتعلّق بعلاقاتها مع الجزائر.

في هذا الصدد، أعربت المتحدثة باسم البرلمان الإسباني عن حزب الشعب، كوكا جامارا، عن أسفها لتغيير سياسة إسبانيا الخارجية دون الحصول على دعم الكونغرس، مشيرة إلى أن هذا التغيير له عواقب وخيمة على العلاقات بين إسبانيا والجزائر، لاسيما فيما يتعلّق بالصعوبات التي سيعرفها التفاوض على إمدادات الغاز.

ووافق مجلس النواب الإسباني على الطلب الذي تقدّم به حزب الشعب و5 أحزاب أخرى، بتاريخ 12 أفريل الماضي، والذي يفرض على بيدرو سانشيز المثول أمام مجلس النواب.

وجاء في الطلب الذي تقدّم به حزب الشعب، أن تدهور العلاقات بين الجزائر وإسبانيا راجع إلى تناقضات الحكومة الإسبانية، مشيرا إلى أن إيطاليا قد أصبحت الشريك المفضل للجزائر بسبب ذلك.