قرّر وكلاء استيراد السيارات المحتملون توقيف نشاطهم وتسريح العمال وتجميد تسديد الضرائب.
جاء ذلك في رسالة وجهها وكلاء السيارات إلى وزير الصناعة أحمد زغدار، حصلت أوراس على نسخة منها.
وتنص الرسالة “نحن تجمع وكلاء المركبات الجديدة الجزائريين، وبعد اطلاعنا على تصريح وزير الناعة أحمد زغدار، نعرب عن امتعاضنا وتفاجئنا من التصريحات التي توحي بما مفاده أن استيراد السيارات لن يكون في القريب العاجل، وهو ما يتناقض مع أوامر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي حث على ضرورة التعجيل في الإفراج عن الرخص شهر ديسمبر الماضي”.
وأضاف الوكلاء في رسالتهم “نعرب عن استيائنا من تأخر منح رخص الاستيراد التي تظل عالقة منذ سنة 2020 دون سبب واضح”.
بعد عجز 3 وزراء متعاقبين عن تسييره، ملف #استيراد_السيارات يعود إلى الواجهة بمصير مجهول.. شاهد الفيديو pic.twitter.com/TaGrZc4mXN
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) September 3, 2021
ورد الوكلاء على تصريحات الوزير بأن “المشكل ليس في الوكلاء وإنما في غياب إرادة حقيقية لدى الوزارة لمنح اعتمادات استيراد المركبات”.
وتابعوا “قرر المتعاملون المقدر عددهم بـ80 وكيلا وقف النشاط وتسريح العمال، وتجميد تسديد الضرائب والرسوم وحتى الضريبة على الدخل “إي أر جي”، إذ ينفق كل متعامل ما يزيد عن 500 مليون سنتيم شهريا لتأجير العقار ودفع مستحقات العمال والرسوم دون الحصول على رخصة النشاط”.
وكان وزير الصناعة أحمد زغدار، تحدث قبل أيام عن جاهزية دفتر شروط استيراد السيارات، لافتا إلى أنه سيصدر قريبا.
وأكد زغدار خلال حلوله ضيفا بفوروم الإذاعة العمومية، إدراج بعض التعديلات على دفتر الشروط، يكشف عنها في الأيام القادمة.
وكشف المسؤول ذاته وجود 73 ملف أودعها متعاملون اقتصاديون لاستيراد السيارات، بينما تم تقديم 46 طعنا.
#الجزائر تتذيل ترتيب الدول العربية الأكثر بيعا للسيارات بسبب ملف الاستيراد الذي بقي عالقا إلى حد الآن.. شاهد الفيديو pic.twitter.com/JBpXjd16Ad
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 14, 2022
وذكر وزير الصناعة أن عملية دراسة الملفات تأثرت بالظروف الصحية التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن اللجنة المختصة تحاول تسريع عملية المعالجة.
وأشار زغدار إلى أن دفتر الشروط يستهدف تحقيق صناعة حقيقية للمركبات، وليس “نفخ العجلات”، في تلميح لرجال أعمال سابقين طالتهم تهمة الاحتيال.
وكشف وجود اتصالات مع شركات صناعة كبرى للسيارات ومجمّعات أوروبية وآسيوية، لتركيز صناعة حقيقية وفعلية للمركبات بسواعد جزائرية.
وفي 05 ديسمبر 2021، أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، بالإسراع في تسوية ملف استيراد السيارات.
وأمر تبون بمراجعة فورية لدفتر شروط استيراد السيارات، والإسراع في الإعلان عن الوكلاء الذين يحوزون على الموافقة، مشددا على إلزامية توفير شبكة خدمات ما بعد البيع، جهويا وفي المدن الكبرى، كشرط لقبول ملفات الوكلاء.


