يقوم رئيس حكومة الوحدة الليبية، عبد الحميد الدبيبة، بزيارة رسمية إلى الجزائر، رفقة عدد من الوزراء الليبيين ورئيس الأركان العامة ورئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس جهاز الأمن الداخلي الليبي، وفقا لما أفاد به موقع “حكومتنا الليبي”.

 

وأوضحت وكالة رويترز أن هذه الزيارة تعتبر نادرة للدبيبة منذ تعيينه للبرلمان شرق ليبيا، حيث رفض في عديد المرات مغادرة طرابلس في ظل المواجهات المسلحة التي تعرفها قبائل المنطقة.

وسبق وأن أعرب رئيس الحكومة الليبية، عن طيب علاقته بالدولة الجزائرية التي أدّت دورا بارزا لحلحلة الأزمة الليبية.

وقال عبد الحميد الدبيبة، عقب لقائه برئيس لجمهورية عبد المجيد تبون، شهر فيفري الماضي، إن الجزائر وليبيا إخوة.

وأكد الدبيبة أن الجزائر دولة “سند” لليبيا ودولة جارة، مشيرا إلى أن “الشعب الليبي يعتمد عليها بعد الله تعالى”.

وأعرب المسؤول الليبي، عن تمنياته بأن تبقى الجزائر شامخة وقوية لتتمكن من دعم ليبيا.

 

يُذكر أن  النائب بالمجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، صرّح في وقت سابق، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حريصٌ على أن يعمل الشعب الليبي على تعزيز اللحمة الوطنية في ليبيا استرشادا بالنهج الذي سارت عليه بلاده وتجاوزت المحن التي مرت بها، وبالعزيمة والنضال الذي أنتج نخب سياسية استطاعت قيادة دفة البلاد والوصول بها إلى بر الأمان، أملاً في نجاح الاستحقاق الانتخابي الذي يمهد لاستقرار ليبيا حتى تنعم بالازدهار والتنمية.