كشف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيدعلي زروقي عن هدف استراتيجي يقضي بتعميم الألياف البصرية بشكل كلي قبل نهاية سنة 2026.

ويندرج هذا التوجه ضمن رؤية القطاع الرامية إلى ضمان حق جميع المواطنين في الولوج إلى إنترنت عالي التدفق دون استثناء.

حلول مزدوجة لتقليص الفجوة الرقمية

أوضح الوزير خلال زيارة عمل أداها إلى ولاية سيدي بلعباس تفقّد خلالها عدداً من المنشآت والمشاريع الهيكلية للقطاع أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على حلول مزدوجة تجمع بين الشبكات الأرضية والفضائية.

وتهدف هذه المقاربة إلى تقليص الفجوة الرقمية وتحسين جودة الخدمة عبر مختلف ولايات الوطن.

وأسدى توجيهات بضرورة ضمان تغطية الطرقات الحيوية بشبكات الهاتف النقال وتسريع تعميم الألياف البصرية.

وشدد الوزير زروقي على ضرورة تسريع تحويل المشتركين نحو شبكة الألياف البصرية قبل نهاية السنة الجارية داعيا إلى تعزيز منظومة الدفع الإلكتروني وتوسيع استخدامها في مختلف الخدمات.

مراقبة الطيف الترددي وتحسين الأداء

وتفقد الوزير مركز مراقبة الطيف الترددي التابع للوكالة الوطنية للذبذبات واطلع على سير عمله حيث وجّه بتعزيز قدراته التشغيلية وتحسين ظروف عمل الأعوان مع إطلاق حملة توعوية حول سلامة إشارات المحطات القاعدية.

مشاريع ربط صناعي

عاين زروقي مشروع ربط المنطقة الصناعية برأس الماء بشبكة الألياف البصرية أكد خلال هذه المحطة ضرورة استكمال الأشغال في أقرب الآجال لضمان خدمة الإنترنت ومرافقة المستثمرين.

وأشرف الوزير ببلدية مولاي سليسن على انطلاق أشغال برنامج الخدمة الشاملة للاتصالات الإلكترونية.

وأعلن عن برنامج جديد يستهدف 3500 منطقة إضافية مع إمكانية توفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للمناطق الصعبة.

 كما تفقد الوزير مركز تطوير المهارات بالولاية الذي سيوفر ما لا يقل عن 20 منصب عمل الذي  سيمكن من تكوينات مجانية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبيراني والحوسبة السحابية وفق بيان وزارة البريد.

جدير بالذكر، عدد الأسر الجزائرية المستفيدة من خدمة الإنترنت الثابت عالي التدفق عبر تقنية الألياف البصرية إلى غاية المنزل تجاوز 2.2 مليون أسرة حسب إحصائيات جوان 2025.