من المرتقب أن تقوم رئيسة معهد العالم العربي بباريس، آن-كلير ليغندر، بأول زيارة رسمية لها إلى الجزائر، وذلك بعد تلقيها دعوة من وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة.
وأوضحت مجلة “جون أفريك” أن آن-كلير ليغندر ستزور الجزائر بصفتها رئيسة معهد العالم العربي بباريس، مشيرة إلى أنه لم يتم بعد تحديد تاريخ هذه الزيارة.
من المتوقع أن تعكس هذه الزيارة جهود إعادة إطلاق الحوار بين باريس والجزائر عبر دبلوماسية موازية، وفقا للمصدر ذاته.
وتعد ليغندر دبلوماسية فرنسية مخضرمة، بحكم شغلها لعدة مناصب في وزارة الخارجية الفرنسية.
وفي سبتمبر 2024، حلت آن-كلير ليغندر في الجزائر، حيث استقبلها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بصفتها مبعوثة خاصة ومستشارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حاملة رسالة من الرئيس الفرنسي إلى نظيره الجزائري.
كما عادت في مارس 2025 إلى الجزائر في مهمة مماثلة برفقة المستشار الدبلوماسي إيمانويل بون، حيث ساهمت هذه اللقاءات في بناء علاقات جيدة مع الرئاسة الجزائرية ومسؤولي وزارة الخارجية.
وتعتبر ليغندر خبيرة في الشأن المغاربي والشرق الأوسط، ولم تتورط في الحملة العدائية التي انخرط فيها بعض المسؤولين الفرنسيين ضد الجزائر.
وقد شغلت سابقا مناصب عدة، منها قنصل عام في نيويورك وسفيرة في الكويت، ومتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، قبل أن تنضم إلى الفريق الدبلوماسي في الإليزيه.
كما شاركت في الاتصالات التي قادتها باريس للاعتراف بدولة فلسطين في سنة 2025.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين