أكد وزير النقل، السعيد سعيود، أن مصالح وزارته تعمل بشكل مستمر على تحسين وتطوير نظام إدارة الأمن في قطاع النقل، مع ضمان الامتثال للمعايير الوطنية والدولية.

وأضاف أن ذلك يشمل تحديد أهداف واضحة، وتوفير الموارد البشرية والمادية اللازمة، وتقييم المخاطر باستمرار لضمان الوقاية من التهديدات الأمنية والتفاعل معها عند الضرورة.

وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه على انطلاق أشغال ندوة حول أمن الطيران المدني تحت عنوان “الأمن في الذهن”، التي نظمتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية بمقرها.

تعزيز أمن الطيران

وفي كلمته أشار سعيود، إلى أن النقل يعد من أهم روافع الحركية الاجتماعية والديناميكية الاقتصادية للدول، مع التأكيد على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لأمن الطيران المدني.

كما تعمل على تعزيزه بالوسائل القانونية والمادية اللازمة، وهو ما يتجسد في تحسين مستوى الأمان في المطارات، المحطات الجوية، ووسائل النقل الجوي.

وفي ذات السياق أكد الوزير، أن المؤسسات الناقلة تعمل على الالتزام بالوثائق المتعلقة بسياسة الأمن والسلامة، مشددًا على أن الأمن يعد عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه في مختلف عمليات الطيران المدني.

وأوضح أن هذا الاهتمام يشمل منع أي أعمال غير قانونية قد تهدد سلامة الطائرات والموظفين والركاب أو الشحن المنقول.

ضوابط قانونية صارمة

ونوه سعيود، بضرورة الالتزام الصارم بالقوانين واللوائح الوطنية والدولية المتعلقة بأمن الطيران المدني، مع التأكيد على أن تطبيق هذه القوانين هو ما يعكس شعار الندوة “الأمن في الذهن”، داعيًا إلى تعزيز الوعي الجماعي بضرورة الحفاظ على سلامة النقل الجوي بشكل دائم.

يجدر الإشارة أن الحكومة تطرقت لموضوع دراسة مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق باللجنة الوطنية لأمن الطيران المدني واللجان المحلية لأمن المطارات، خلال اجتماع للحكومة في شهر جوان 2024

ويندرج هذا المشروع في إطار المنظومة القانونية والتنظيمية الجديدة المتعلقة بقطاع الطيران المدني.