أفادت صفحة الدكتور عبد الرزاق مقري، الأمين العام لمنتدى العالم الإسلامي للفكر والحضارة، أن سفينة “أمستردام سلطان” قد وقعت في قبضة الاحتلال، وذلك بعد احتجاز سفينة “دير ياسين”.

وذكرت صفحة الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، علة موقع فايسبوك أنه تم التقاط إشارة حديثة من جهاز التتبع (AirTag) كان مخبأ في حقيبة الدكتور عبد الرزاق مقري، ورُصدت الإشارة في ميناء أشدود بفلسطين المحتلة، وتم اعتراض السفينة واقتيادها الى الميناء من قبل قوات الاحتلال، وفقا لما أكده المصدر ذاته.

كما أشارت الصفحة أنه لا يُعرف لحد اللحظة أن السفينة تم اقتيادها بركابها أم بدونهم.

وفي وقت سابق من اليوم، كشفت صفحة الدكتور عبد الرزاق مقري أنه منذ الساعة الرابعة صباحًا، انقطعت الأخبار عن السفينة التي كانت تقل 10 ركاب، من بينهم عبد الرزاق مقري، إلى جانب ستة جزائريين آخرين، وهم: عمارة الوناس، وزبيدة خرباش ومهدي مخلوفي وبوعزيز فوزي ودريسي نصر الدين والقفصي عبد القدوس.

وفي سياق مشابه، دعت حركة مجتمع السلم، اليوم الخميس، جميع المواطنين إلى المشاركة في وقفة تضامنية تنديدًا بالاعتداء الغاشم على أسطول الصمود العالمي، ودعمًا لأبطال الجزائر المشاركين فيه.

وأوضحت الحركة في بيان لها، أن الوقفة ستقام أمام المقر المركزي للحركة بالجزائر العاصمة، ابتداءً من الساعة 16:30 مساءً.

وناشدت الحركة الجميع إلى الانضمام والمشاركة في “رفع صوت الجزائر عاليًا نصرةً للحق، وتأييدًا لفلسطين، ووفاءً لأحراره”.

وفي غضون ذلك، أكدت حركة مجتمع السلم أنها تتابع عن كثب وباستمرار كل التطورات المأسوية التي يعيشها أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى كسر الحصار عن غزة، معربة عن تضامنها الكامل مع المشاركين الذين تعرضوا للاعتداء والاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.