انتهت أزمة المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني، التي حدثت له مؤخرا في ناديه البرتغالي سبورتينغ لشبونة، بقرار من المدرب روبن أموريم.
وقرر المدرب البرتغالي روبن أموريم إعادة لاعب المنتخب الوطني الجزائري إسلام سليماني، إلى تدريبات النادي الجماعية مجددا، منهيا بذلك عقوبة الطرد.
وسمح التقني أموريم لمهاجمه سليماني، بالانضمام إلى رفاقه في التدريبات الجماعية، رافعا عنه العقوبة، بداية من يوم أمس الأحد، بعد أن تدرب على انفراد يوم السبت الماضي.
وبقرار المدرب روبن أموريم، تكون الأزمة قد انتهت بينه وبين لاعبه الجزائري إسلام سليماني، التي وقعت تفاصيلها، يوم الخميس الماضي، قبل يوم واحد على مواجهة نادي تونديلا، التي لم يشارك فيها “محارب الصحراء” بسبب عقوبة مدربه.
وقام أموريم بطرد لاعب خط هجومه سليماني من الحصة التدريبية، بعد أن لمس فيه عدم الجدية والالتزام أثناء التدريبات، عقب علم “فنك الصحراء” أنه سيكون بديلا في مباراة سهرة الجمعة.
وذهبت تقارير إعلامية لأكثر من ذلك، بعدما كشفت أن إسلام سليماني قام بذلك التصرف غير الاحترافي، تعبيرا عن غضبه الكبير من مدربه أموريم عقب علمه أنه لن يشركه أساسيا في مباراة تونديلا، التي لعبت ضمن مجريات الأسبوع الـ29 من منافسة البطولة البرتغالية لكرة القدم،
وبعد فوز رفاق مهاجم “الخضر” بنتيجة ثلاث أهداف لواحد، في تلك المواجهة التي غاب عنها نهائيا، نفى مدرب نادي سبورتينغ في المؤتمر الصحفي عقب نهائية اللقاء، أن تكون هنالك قضية في فريقه اسمها إسلام سليماني.
وأضاف روبن أموريم قائلا إن التدريبات الجماعية تحتاج دائما لأسابيع طويلة، والمدرب عليه استدعاء اللاعبين الأكثر جاهزية والذين يعملون بشكل جيد، مؤكدا أن الذين لا يعملون بكل جدية يواجهون المزيد من الصعوبات، في إشارة منه إلى تصرف سليماني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين