شارك المدافع سمير شرقي، في نهائيات كأس العالم 2026، مع المنتخب الجزائري، لكنه اكتفى بالظهور في مناسبة واحدة فقط، حين حلّ بديلا في مواجهة النمسا.
ورغم حضوره في حدث كبير مثل كأس العالم، إلاّ أن ذلك قد لا يشفع لصاحب الـ27 عاما، من أجل أخذ فرصته مع ناديه باريس أف.سي، مع قدوم مدرب جديد لهذا الفريق.
وكشفت صحيفة ليكيب بأن إدارة النادي الباريسي، ستمنح الضوء الأخضر للاعبها الجزائري، حتى يُغادر الفريق هذا الصيف، في ظل وجود الكثير من الخيارات في الدفاع.
ولم تتضح الصورة بعد حول مستقبل شرقي الذي لعب الموسم الماضي، لأول مرة في مشواره الكروي في الدرجة الأولى الفرنسية ونجح في البروز خلال النصف الأول من الموسم.
ومع تكرر إصاباته، خاصة بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا، ضيّع اللاعب مكانته الأساسية في صفوف باريس أف.سي، كما لا يبدو بأن المدرب الجديد ليام روسينيور، متحمساً جداً للاعتماد على الدولي الجزائري.
وفي ظل التغييرات المرتقبة داخل المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة، يأمل شرقي في وضع نفسه في أفضل الظروف، حتى يستغل فرصته مع “الخضر” في قادم المواعيد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين