التقى الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، برئيس شركة “بوش” الألمانية لإفريقيا، ماركوس ثيل، الذي استعرض إمكانيات المجموعة وآفاقها التنموية في القارة.

وشكل اللقاء فرصة لرئيس “بوش” لعرض خبرة شركته في صيانة المنشآت الصناعية وتصنيع المحللات الكهربائية، باعتبارها من أهم مكونات منشآت إنتاج الهيدروجين الأخضر.

وأكد ماركوس ثيل أن الجزائر تحظى بأهمية خاصة نظراً لموقعها الاستراتيجي ونسيجها الاقتصادي، مما يجعلها شريكاً مهماً في مجال الطاقات المتجددة.

وسلط حشيشي الضوء على القدرات الطبيعية والبشرية التي تمتلكها الجزائر، والتي مكنتها من إبرام شراكات مع كبرى المجموعات العالمية في مختلف القطاعات.

نحو توطين صناعة المحللات الكهربائية

دعا حشيشي ممثلي “بوش” إلى تنظيم اجتماعات مع خبراء سوناطراك لدراسة فرص الشراكة، خاصة في مجال تصنيع أجزاء المحللات الكهربائية محلياً.

والتقى ماركوس ثيل بمسؤولي قطاع الطاقة، بمن فيهم وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، حيث أكد استعداد “بوش” لتقديم حلول مبتكرة لدعم الطاقات المتجددة في الجزائر.

وناقش الطرفان فرص الشراكة والاستثمار في مجالات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، مثل الأمونيا والميثانول، إضافة إلى تقنيات تقليل البصمة الكربونية.

وتمحور الاجتماع حول إمكانيات التعاون بين شركات القطاع الجزائري و”بوش” ضمن سلسلة القيمة، بما يشمل تصنيع تقنيات المحللات الكهربائية وخلايا الوقود محلياً.

وفي هذا السياق، تطرقا إلى دمج هذه التقنيات مع مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتعزيز المزيج الطاقوي الوطني.

الجدير بالذكر، تعد “بوش” من كبرى الشركات العالمية في التكنولوجيا والهندسة، حيث تأسست عام 1886 وتتمتع بحضور في أكثر من 60 دولة، مع تركيزها على الابتكار والاستدامة.

وفي هذا السياق، تساهم “بوش” في تطوير تقنيات المحللات الكهربائية، التي تُستخدم لفصل الماء إلى عنصريه الأساسيين، الهيدروجين والأكسجين، عبر التحليل الكهربائي باستخدام التيار الكهربائي، ما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في تعزيز حلول الطاقة النظيفة.

وتعمل الشركة على تحسين كفاءة المحللات الكهربائية بمختلف أنواعها.